“محاولة تضليل”.. اختلافات في صياغة اتفاق التطبيع الثلاثي

شهدت نصوص اتفاقي التطبيع تدقيقاً مشدداً من قبل “إسرائيل” والإمارات والبحرين، قبيل حفل التوقيع الذي استقبله البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن في 15 سبتمبر الجاري، وسط تباين في المعنى والترجمات وفهم المصطلحات. وذكرت وكالة “رويترز”، يوم الثلاثاء، أن “الوثيقة الإماراتية، التي أُعلن عنها في 13 أغسطس الماضي، كانت أكثر تفصيلاً من تلك البحرينية التي تم الكشف عنها بعد شهر بسبب مرور الوقت، لكن لن يتم الكشف عن الوثيقتين إلا بعد الحفل”.

وكانت كلمة “التطبيع” ذات موقع بارز في التعليقات الأمريكية والإسرائيلية، إذ لها دلالات مختلفة للغاية على طرفي نزاع الشرق الأوسط، وفق الوكالة. وأشارت الوكالة إلى أنه بالنسبة لـ “إسرائيل” والولايات المتحدة ودول غربية أخرى، يشير ذلك إلى تحسن العلاقات العامة في المنطقة، التي دائماً ما عزلت “إسرائيل” عنها، وحيث يشكك البعض في حقها في الوجود ولا يريد التعامل معها.وفي إطار ذلك سبق لجاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، أن قال لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”، في أغسطس الماضي، إن “التطبيع يتعلق بإعطاء الجميع فرصة واحترام معتقدات بعضهم بعضاً ووجود منطقة أكثر استقراراً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى