قال السفير القطري لدى أنقرة سالم بن مبارك آل شافي، إن انضمام سفينة التدريب (الدوحة) إلى القوات البحرية القطرية يعكس ثقة بلاده الكبيرة في الصناعات التركية، واصفاً الأمر بأنه خطوة جديدة لتعزيز مكانة البلدين إقليمياً وجهود حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات آل شافي في حوار نشرته صحيفة “الشرق” المحلية، الجمعة، حول تدشين سفينة التدريب (الدوحة)، في حوض الأناضول لبناء السفن بمدينة إسطنبول التركية.
وأكد السفير القطري أن سفينة التدريب الجديدة “تشكل علامة فارقة وقفزة نوعية في مجال التدريب وبناء قدرات القوات البحرية؛ لكونها من أكبر سفن التدريب في العالم”.
وتمتلك السفينة قدرات تدريبية عالية ستسهم في تعزيز القدرات التدريبية للقوات البحرية القطرية عموماً، ولأكاديمية “محمد بن غانم الغانم” البحرية خصوصاً، بحسب آل شافي.
واعتبر السفير القطري أن تدشين السفينة الجديدة “مثال حي على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، والتي أثمرت تناغماً في الرؤى والسياسات، وتعاوناً راسخاً في مجالات التنمية والتطوير والتدريب والتعليم”.
وأوضح أن العلاقات الاستراتيجية بين قطر وتركيا صقلتها وعززتها التحديات التي مرت بها كلتا الدولتين، والتي انعكست على كافة قطاعات التعاون المشترك، ومن ضمن ذلك القطاعين العسكري والدفاعي.
وفي مارس 2018، وقعت القوات البحرية القطرية ثلاث اتفاقيات مع شركة “الأناضول” التركية لبناء السفن لتوريد 4 سفن تدريب عسكرية.




