تحتفل دولة قطر اليوم الجمعة بيومها الوطني، الذي يصادف الـ18 من ديسمبر من كل عام، في ظل نهضة اقتصادية وتنموية شاملة.
وها هي دولة قطر تسير بكل ثبات نحو العقد الثالث من الألفية الثالثة، متبوئة مقعدها المتقدم بين الدول، ماضية في مسيرة النماء والتطور على كافة الصعد نحو بناء مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة والمشاركة الإيجابية الواثقة وتأكيد هويتها الوطنية والتمسك بثوابت إرثها وقيمها وثقافتها.
أن هذه المكانة السامية احتلتها قطر بعد أن أصبحت عاصمة للحوار وقبلة للسلام ورمزاً للخير، بما تقدمه من جهود خيرة للإنسانية تصب في تحقيق الأمن والسلم الدوليين سواء من خلال وساطاتها الناجحة التي أسهمت في حل الكثير من النزاعات عن طريق الحوار، أو من خلال وقفاتها وتضامنها المشهود مع الشعوب في كل الملمات، وهو أمر يظهر من خلال دورها الفعال في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة فيروس كورونا /كوفيد – 19/، والمساهمة في الحد من الآثار السلبية للجائحة، ومد يد العون والدعم للكثير من الدول حول العالم لمساعدتها في التصدي للوباء.




