بينما تبتهج دول عدة بأفول حقبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما رافقها من فوضى واستخدام مفرط لسلاح العقوبات في العلاقات الخارجية، كشفت مصادر مطلعة لرويتز عن ملامح إستراتيجية الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في توظيف سلاح العقوبات. وقالت مصادر مطلعة إن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لن يتوانى عن استخدام العقوبات في إطار مساعيه لإعادة رسم السياسة الخارجية الأميركية.
غير أن هذه المصادر أوضحت أنه من المتوقع أن يسارع بايدن عندما يتولى الرئاسة يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل إلى البدء في إعادة تقييم نهج ترامب في استخدام القوة الغاشمة، ويتمهل في الوقت نفسه في التفكير قبل إجراء أي تغييرات رئيسية فيما يخص الدول الرئيسية المستهدفة بالعقوبات مثل إيران والصين.
وسيكون التحدي الذي يواجهه هو تحديد أي العقوبات تستحق الحفاظ عليها، وأيها يستحق الاستغناء عنها وأيها سيتم التوسّع فيها. ومن المقرر أن يستلم بايدن السلطة في يناير/كانون الثاني المقبل بعد 4 سنوات فرض فيها ترامب عقوبات اقتصادية بوتيرة غير مسبوقة، لكنه أخفق رغم ذلك في إخضاع خصوم الولايات المتحدة لإرادته.




