أبدى نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، تفاؤله بالنتائج المرجوة من القمة الخليجية الحادية والأربعين، المقرر عقدها بالرياض في الخامس من يناير المقبل، وهو ما أكده بيان الحكومة الكويتية لاحقاً. وقال الجار الله في تصريح لموقع “العين الإخبارية” الإماراتي، الاثنين: “نحن في قمة التفاؤل لانعقاد القمة الخليجية، ونتوقع أن تسهم في تعزيز ودعم العمل الخليجي المشترك، وتماسك مجلس التعاون”.
وتوقع المسؤول الكويتي أن تسهم القمة المرتقبة في تعزيز ودعم العمل الخليجي المشترك. وأضاف: “نتطلع إلى مستقبل مشترك لهذا المجلس بقيادة وحكمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة في ضوء تأكيد بيان الكويت التوصل إلى نتائج مثمرة لحل الخلاف”.
بدوره عبَّر مجلس الوزراء الكويتي في جلسته الأسبوعية، الاثنين، عن ارتياحه إزاء الأجواء الإيجابية التي يُنتظر أن تشهدها هذه القمة. وقال بيان مجلس الوزراء: إن تلك الأجواء “تعكس روح المسؤولية والإيمان الصادق بأهمية تعزيز اللُّحمة الخليجية، وتعميق التآخي والتضامن ووحدة مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات الخطيرة التي تعيشها المنطقة”. وتمنى أن “تتكلل الجهود بالنتائج المثمرة التي يتطلع إليها أبناء دول الخليج، والتي تجسد وحدة الهدف والمصير والسعي المشترك لتحقيق المصالح المشتركة وكل ما يعزز رفعتها وازدهارها”.




