ذكر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن الوساطة أصبحت أداة رئيسية في السياسة الخارجية القطرية حيث تؤدي الدوحة دوراً مركزياً في العلاقات الجيوسياسية الإقليمية، وتبذل جهوداً دبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي للتوسط بين الدول والجهات الفاعلة لحل النزاعات والجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأوضح التقرير (ترجمه موقع الشرق) أنه بينما يعتبر الحوار مورداً يكاد يصبح نادراً في بعض النزاعات، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالدوحة لدورها “كمنصة للحوار العالمي”.
ولفت التقرير إلى أن الدوحة تعزز دورها كفاعل غير متحيز يعمل من أجل الوحدة في العالم العربي والإسلامي والوساطة هي واحدة من استراتيجيات القوة الناعمة القطرية بحسب عالم السياسة “ستيج جارلي هانسن”. كما أبرز التقرير أن قطر تعد حليفاً لواشنطن لأسباب استراتيجية، ما عزز العلاقة بين البلدين؛ حيث تستضيف الدوحة مركز قيادة العمليات الأمريكية، كما تؤدي قطر أيضاً دور الوسيط الموثوق به للولايات المتحدة في إيجاد حلول للأزمات على غرار أفغانستان.




