ذكر موقع الشرق أنه منذ الأزمة الإنسانية التي اختلقها الاحتلال الإسرائيلي لطرد سكان حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، ومروراً بأحداث المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات عليه وانتهاك حرمته في شهر رمضان الكريم، وحتى جرائم الاحتلال بقتل الأطفال والنساء في قطاع غزة وقتل الفلسطينيين على الهوية داخل الخط الأخضر، لم تصدر منظمة هيومن رايتس ووتش سوى بيان هزيل انتقدت خلاله أيضاً صواريخ المقاومة، مدعية تعرض عشرات الآلاف المدنيين الإسرائيليين للخطر.
يستغرب المتابعون لحال المنظمة الحقوقية التي تتصور بأنها الوحيدة التي تمتلك الحقائق بشأن حقوق الإنسان في العالم وخاصة في العالم العربي، وتفتعل الأزمات مع الحكومات والمجتمعات وتتصادم مع عاداتها وتقاليدها لمجرد إحداث الفرقعات الإعلامية، ببيانات كاذبة.. أما عند الاختبار الحقوقي الحقيقي للمنظمة التي تصدع رؤوسنا ليل نهار ببيانات حقوق الإنسان، فلم نجد لها سوى بيان هزيل يذكر أحداث حي الشيخ الجراح في سطرين فقط، مجرد سطرين لتوجيه لوم الخجل للاحتلال، من والواضح أنها تعتذر عملياً للقاتل عن إصداره البيان خلال البيان نفسه بلوم المقاومة والضحية عن الدفاع عن أنفسهم .




