قصفت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مدينة “تل أبيب” ومدناً إسرائيلية في فلسطين المحتلة، بمئات الصواريخ، في تأكيد لقدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي رغم القصف العنيف المتواصل منذ أسبوع. وأعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس”، في حدود الساعة الـ1.30 ظهراً بالتوقيت المحلي، قصف “تل أبيب” بعشرات الصواريخ رداً على مجزرة مخيم الشاطئ بحق النساء والأطفال.
وقال الناطق باسم الكتائب “أبو عبيدة”: إنه “بمجرد التلويح بقصف برج مدني في غزة أطلقنا قبل دقائق، صواريخ باتجاه تل أبيب”. ويشير “أبو عبيدة” إلى إمهال قوات الاحتلال الإسرائيلي قاطني البناية التي تضم مكاتب صحفية عالمية بينها “الجزيرة”، ساعة واحدة لإخلائها قبل قصفها. وشدد الناطق باسم الكتائب على أن فصائل المقاومة جهزت نفسها لقصف “تل أبيب” ستة أشهر متواصلة. وأظهرت مقاطع الفيديو والصور التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، أضراراً كبيرة في مدينة “رمات غان” شرقي تل أبيب، إثر قصفها بصواريخ المقاومة في غزة.




