أكد تقرير نشره معهد تحليلات دول الخليج بواشنطن أن الدوحة نجحت في دبلوماسية الصحة، وهي وجه من جوانب السياسة الخارجية التي تخدم جهود الصحة العالمية والعلاقات الدولية، وأوضح التقرير أنه بالنظر إلى التحدي الأكثر ضخامة، وهو الإرسال العالمي المستمر للقاحات والإمدادات، فإن الدوحة يمكن أن تكون أهم مركز لوجستي لنقل اللقاحات بشكل موثوق بين آسيا وأفريقيا بطريقة أمنة وسريعة. كما أن الدوحة مدعوة لإنشاء مركز لوجستي إنساني وطبي رائد في المنطقة لما تملكه من قدرات إستراتيجية و لوجستية. وأبرز التقرير أن الدوحة الغنية بالطاقة تعتمد إستراتيجية التنويع والقوة الناعمة منذ منتصف التسعينيات، لتقليل الاعتماد على صادرات الهيدروكربونات، لم تكتف الدوحة بتوسيع اقتصادها المحلي فحسب، بل قامت أيضا بتوسيع أصولها في الخارج، والتي تضمنت أهم شبكات سلاسل التوريد العالمية، إلى جانب الاستثمارات في القطاعات الحيوية، تمت الاستعانة بصندوق الثروة السيادية القطري لاكتساب مجموعة من الاستثمارات والعقارات والمراكز اللوجستية المهمة في جميع أنحاء العالم.
واليوم، تمتلك قطر على سبيل المثال حصة 20 ٪ في مطار هيثرو بلندن، و25 ٪ في مطار سانت بطرسبرغ الروسي.




