يتعرض رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد “نفتالي بينيت” لضغوط أمريكية، دفعته للمماطلة “على ما يبدو” في عملية الموافقة على مشاريع البناء في الضفة الغربية، فيما يعرف باسم المستوطنات. وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، الأربعاء، بأن “بينيت” رفض مؤخرا، السماح للجنة تقسيم المناطق التابعة للإدارة المدنية بتحديد موعد لاجتماع روتيني، للموافقة على خطط البناء.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن “هذا الأمر استمر لأكثر من شهر”. واعتبرت “يسرائيل هيوم”، تصرف “بينيت” بأنه يرقى إلى حد الوقف الفعلي للبناء، لأنه لا يمكن المضي قدما في أي خطط جديدة دون موافقة اللجنة. وقالت المصادر إن “ذلك يعد بمثابة استسلام كامل لإملاءات أمريكية”. وكان من المفترض أن تحدد الحكومة السابقة برئاسة “بنيامين نتنياهو”، موعدا لاجتماع اللجنة، لكن وزير الدفاع “بيني جانتس” منعها من القيام بذلك، وأصر على أنه يتوجب على الحكومة الجديدة فقط أن تفعل ذلك.




