أبرز تقرير لصحيفة “إيكو” البلجيكية أن الدوحة تلعب دوراً دبلوماسياً وإنسانياً مهما في أفغانستان كما هو الحال في معظم الأزمات الإقليمية، حيث تبذل قطر جهودًا هائلة لإدارة الصراع في مواجهة تراجع الوسطاء الغربيين التقليديين. وبيَّن التقرير الصادر أمس وترجمته “الشرق” أن الجهود القطرية تضاعفت خلال الأيام القليلة الماضية. تضاعفت عمليات إجلاء الرعايا الأجانب من كابول، وكذلك عائلاتهم، بطائرات قطرية. وساعدت الحكومة القطرية عددا من المستشارين، وكذلك للمنظمات غير الحكومية وصحفيين من وسائل الإعلام الدولية الكبرى.
من جهة أخرى، قال عضو بارز في حركة طابان لإذاعة صوت أمريكا إن المشاورات مع جميع أصحاب المصلحة الأفغان بشأن تشكيل ما وعدت طالبان بأنه سيكون “حكومة إسلامية شاملة” مستمرة و”سيتم إصدار إعلان قريبًا”. فيما قالت حركة طالبان إنها تأمل في أن تحظى باعتراف دولي لحكمها “كممثل شرعي” لأفغانستان، قائلة إن المشاركة الدبلوماسية ستساعد في تعزيز الأمن العالمي وتخفيف معاناة الأفغان جراء عقود من الحروب التي لا هوادة فيها. نقلت صوت أمريكا عن عبد القاهر بلخي في هذا الصدد: “نعتقد أن العالم لديه فرصة فريدة للتقارب والعمل معًا لمواجهة التحديات ليس فقط التي تواجهنا ولكن حتى تلك التي تواجه البشرية جمعاء”، مشيرا إلى أن التحديات التي تتراوح من الأمن العالمي إلى تغير المناخ تحتاج إلى جهود جماعية من الجميع.




