طالبان تبحث مع قطر وتركيا تشغيل مطار كابول

أكدت حركة طالبان أنها تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن تأمين وتشغيل مطار كابول، في الوقت الذي تتركز فيه أنظار العالم على مطار حامد كرزاي الدولي في كابول، بعد اكتمال انسحاب القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان كما كان مخططا له.
وبحسب تصريحات المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد لـ”الجزيرة” من داخل مطار كابول الدولي- فإن الحركة تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن تشغيل المنشأة التي كانت خاضعة للقوات الأميركية. وأضاف مجاهد أن الحركة مشغولة الآن بتأمين المطار وتشغيله.
من جهته، قال القيادي في طالبان أنس حقاني لـ”الجزيرة” إن هناك محادثات جارية مع خبراء ومتخصصين للعمل على تأمين مطار كابول. وأضاف حقاني أن المطار، الذي شهد في الأسبوعين الماضيين عمليات إجلاء شملت عشرات الآلاف من الرعايا الغربيين والأفغان، سيعود إلى العمل كالمعتاد. وفي السياق، نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قوله إن طالبان تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن إدارة مطار كابول. وعلى ضوء قرار -قطر وتركيا وطالبان ـ سيتحدد مصير تشغيل المطار وبقاء البعثات الدبلوماسية الأجنبية أو مغادرتها، حيث يعتقد المراقبون أن المطار هو الطريق الوحيد لطالبان كي تحافظ على علاقتها بالمجتمع الدولي، وإلا ستواجه عزلة دولية وإقليمية تدرك تداعياتها منذ حكمها لأفغانستان عام 1996، وفقا لتقرير نشرته “الجزيرة”.
أما السيناريو الآخر، فيتمثل في رفض طالبان طلب الدول الأوروبية بشأن إدارة المطار، والإشراف عليه بنفسها. ويتعارض هذا مع مطلب المجتمع الدولي الذي يؤكد على ضرورة قيام دولة أخرى بتأمين المطار. وسيؤدي هذا السيناريو إلى خروج الدبلوماسيين والمؤسسات الدولية من أفغانستان، بسبب عدم وجود ممر آمن عند حدوث مشكلة كبيرة تتطلب مغادرة البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى