رويترز: الغرب مدين لقطر لدورها في أفغانستان.. هذا هو بيت القصيد

ذكر موقع الجزيرة أنه منذ الانسحاب الأميركي من أفغانستان وكبار الدبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم يترددون على قطر، التي ظلت فترة طويلة بوابة للتواصل مع حركة طالبان، وأصبحت الآن وسيطا أساسيا، في وقت يحاول فيه الغرب التعامل مع الحكومة الجديدة في كابل. وتقول وكالة رويترز في تقرير لها إن كل ذلك لم يكن صدفة؛ فالمحللون يصفون بروز دور قطر كوسيط في أفغانستان بأنه جزء من إستراتيجية أولتها الدولة الصغيرة الغنية اهتماما كبيرا لدعم أمنها من خلال التحول إلى موقع لا غنى عنه للوساطة الدولية.

وقطر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهي دولة صحراوية صغيرة عبارة عن شبه جزيرة ومن أغنى الدول من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي. غير أن طموحها منذ فترة طويلة يفوق حجمها، إذ تستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، وتملك أوسع قنوات المنطقة التلفزيونية انتشارا وأكثرها تأثيرا.

وأيدت قطر خلال العقد الأخير انتفاضات الربيع العربي عام 2011، والحركات المطالبة بالديمقراطية والمعارضة في مختلف أنحاء المنطقة، وعاقبتها دول مجاورة بقيادة السعودية والإمارات وحليفتهما مصر بفرض عقوبات تجارية وعزلة دبلوماسية عليها. والآن، ها هي قطر تعود، فقد سُوي خلافها مع القوى العربية هذا العام، كما ستستضيف العام المقبل نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى