جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت معارضته لإقامة دولة فلسطينية، معللا ذلك بمخاوفه من “احتمال استيلاء عناصر متطرفة عليها في المستقبل كما حدث في قطاع غزة”. وقال بينيت في تصريحات صحفية إن إسرائيل معنية بتحسين أوضاع حياة الفلسطينيين، وإنها ترى ذلك مصلحة مشتركة للجانبين. كما أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال إنه “من غير المعقول” أن يتحدث معه في وقت يقوم فيه عباس “برفع دعاوى قضائية ضد قادة الجيش الإسرائيلي في المحكمة الجنائية في لاهاي”. وأوضح أنه لم يمنع وزير الدفاع بيني غانتس من الاجتماع مع عباس مؤخرا “لأنه ألح عليه واعتبر ذلك ضرورة أمنية”.
وقال بينيت إن لديه 3 مهام في قطاع غزة، الأولى منع إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة، والثانية وقف تعاظم قوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل هدوء مؤقت، أما الثالثة فتتمثل في إعادة 4 إسرائيليين معتقلين لدى حماس. ولدى سؤاله ما إن كان مستعدا لإبرام صفقة تبادل أسرى، قال إن ذلك يعتمد على الظروف، “بالتأكيد في ظل ظروف معينة نعم، وفي ظروف معينة لا، عارضتُ وأعارض على الدوام إطلاق سراح من قتلوا إسرائيليين”.




