ذكر موقع الشرق أن صحيفة واشنطن بوست أكدت على أن مجلس الشورى المنتخب في قطر يعد علامة فارقة على صعيد المشاركة السياسية، حيث ستكون هذه الخطوة بمثابة بوابة لتعزيز المشهد السياسي في الدوحة، مما يوفر فرصة للمواطنين للحصول على المزيد من علاقة التواصل المتبادل مع حكومتهم. وقال التقرير الذي ترجمته الشرق، في 2 أكتوبر، أجرت قطر أول انتخابات لمجلس الشورى، لتصبح خامس دولة في مجلس التعاون الخليجي تجري انتخابات لمجلسها التشريعي الوطني. من ربح وماذا يحدث الآن؟ فاز المرشحون الذكور بـ 30 مقعداً منتخباً في مجموع الدوائر الانتخابية. العديد من المنتخبين الجدد هم من النخبة الاقتصادية ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى.
وقالت وشنطن بوست إن الانتخابات مثلت الخطوة الرئيسية الأولى لمشاركة سياسية أوسع في قطر، حيث يحتفظ مجلس الشورى بسلطات تشريعية قوية. يبقى أن نرى كيف ستتغير المشاركة السياسية في قطر، أو ما هو الدور الذي سيلعبه المجلس في صنع السياسة القطرية. قد تبدو المجالس التشريعية لدول مجلس التعاون الخليجي متشابهة، لكن قوتها الدستورية يمكن أن تختلف.
وتابع التقرير: هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تكون بمثابة مؤشرات للسلطة البرلمانية: حصة الأعضاء المنتخبين، واستقلالية المجلس في التشريع، والقدرة على إجراء تصويت بحجب الثقة عن وزراء الحكومة، والنسبة النسبية للأعضاء المنتخبين مقابل المعينين في البرلمان.




