لندن تستضيف أولى جلسات الحوار القطري البريطاني

رسخ عام 2021 إطاراً إستراتيجياً وثيقاً للعلاقات القطرية البريطانية عبر العديد من اللقاءات والزيارات الرسمية من قبل كبار المسؤولين في البلدين، وذلك لدعم مفهوم التحالف الإستراتيجي بين قطر والمملكة المتحدة، وتصدرت مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الـ 26 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ بمدينة جلاسكو الاسكتلندية، حيث شهد العام الماضي علامتين فارقتين لدعم العلاقات الثنائية، وهما الإعلان عن إطلاق الحوار الاستراتيجي السنوي بين البلدين، كي تبدأ أولى جلسات هذا الحوار الإستراتيجي في الربع الأول من العام الجاري 2022 في العاصمة البريطانية لندن، والعلامة الثانية هي الدور المهم والبارز الذي تلعبه قطر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها استقرار الأوضاع في أفغانستان بعدما سيطرت حركة «طالبان» على البلاد بالكامل، مما ساهم في تنامي مساحة التعاون بين قطر والمملكة المتحدة.

ومع تنامي مساحة التعاون الإستراتيجي المشترك بين قطر والمملكة المتحدة، والتي امتدت لعشرات السنين، جاءت خطوة إطلاق قناة إستراتيجية حوارية دائمة بين البلدين لدعم التعاون القطري البريطاني على جميع المستويات، مما يسهل تبادل المشاركات ومعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة في مجالات القضايا الدولية والإقليمية والدفاع والأمن والتنمية المستدامة وحل النزاعات، وسوف تعد قناة الحوار الاستراتيجي بين قطر والمملكة المتحدة والتي تبدأ في الربع الأول من العام الجاري، فرصة تخدم المزيد من مصالح الشعبين الصديقين وترجمة حقيقية لمزيد من الثقة المتبادلة بين البلدين على كافة الأصعدة الحياتية، وبينت زيارة وزيرة الخارجية البريطانية «ليزا تراس» إلى الدوحة خلال العام الماضي، مدى الأهمية التي توليها المملكة المتحدة لقطر، حيث قالت الوزيرة البريطانية «قطر تعتبر أحد حلفاء المملكة المتحدة الاستراتيجيين» وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على عمق التعاون الإستراتيجي القوي بين قطر والمملكة المتحدة وتناميه خاصة خلال عام 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى