الكونغرس: قمة صاحب السمو وبايدن زخم إضافي لمسار العلاقات

أكد بروفيسور دينيث كاتزمان، الأكاديمي بهيئة أبحاث الكونغرس ومحلل أول شؤون الشرق الأوسط لدى دائرة البحوث التابعة للكونغرس الأمريكي، والذي أعد ملفات شاملة لمركز الأبحاث والدراسات، الذي يعد المزود الرسمي للمعلومات لكافة أعضاء ولجان الكونغرس الأمريكي، حول العلاقات القطرية-الأمريكية في مختلف المجالات، على أن اللقاءات الدبلوماسية المهمة والزيارات التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لعبت دورا متميزاً في تطوير العلاقات، وكان لها شأن قوي في تعزيز سبل التعاون المشترك، ومناقشة توجهات البلدين تجاه مستجدات القضايا الدولية، كما تساهم أيضاً اللقاءات المباشرة التي يجريها صاحب السمو مع المسؤولين البارزين والوزراء بالمؤسسات الأمريكية في توطيد الروابط والعلاقات التاريخية وبخاصة في مجال الأمن والدفاع العسكري المشترك الممتد منذ عام 1980، والذي شهد تطوراً كبيراً في عام 1992 من خلال التوقيع على المعاهدة الرسمية للتعاون العسكري المشترك DCA والتي نظمت تواجد القوات الأمريكية والتعاون في مجالات التدريب العسكري وصفقات التسليح بين واشنطن والدوحة، وامتد إلى العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب، والأدوار الحيوية التي قامت بها قطر في الملف الأفغاني.

◄ أهمية حيوية

وتابع بروفيسور دينيث كاتزمان: ان القمم الدبلوماسية والحوارات الاستراتيجية بين البلدين دائماً ما كان ينتج عنها اتفاقات مهمة؛ مثل اتفاقيات الشراكة القوية بين واشنطن والدوحة في مجالات عديدة، وكانت أمريكا وقعت مع قطر اتفاقية تفاهم وشراكة مع أمريكا لمكافحة الإرهاب والأعمال المتطرفة MOU، ونتج عن اتفاقيات الحوار الإستراتيجي الرابع اتفاقية مهمة خاصة بالتفويض الأمريكي لدولة قطر بتمثيل مصالحها الدبلوماسية والقنصلية في المشهد الأفغاني وافتتاح مكتب للخدمات القنصلية والدبلوماسية الأمريكية في السفارة القطرية بالعاصمة الأفغانية كابول، وتعد الدوحة موطناً لمباحثات مهمة بين القيادات الأمريكية وممثلي الحكومة الانتقالية الجديدة بحركة طالبان.

◄ إصلاحات رائدة

كما أشاد د. دينيث كاتزمان بما تحقق في قطر في ملفات عديدة مثل الإصلاحات العمالية ونظام الكفالة وقوانين الدخول والخروج بشكل تميزت فيه بيئة العمل في قطر بأنها الأفضل في محيطها الإقليمي بما قدمته من إصلاحات مهمة، كما تدعم قطر ملف حقوق المرأة؛ حيث إن المرأة القطرية تتمتع بالعديد من المزايا غير الممنوحة بصورة كاملة في دول عربية أخرى، فتحظى النساء في قطر بحرية التملك والقيادة، وتشكل سيدات الأعمال في قطر نسبة 15% كما تصل نسبة المرأة العاملة في قطر إلى أكثر من ثلث القوى العاملة في مختلف المجالات التي تتضمن وظائف قيادية ومهنية مرموقة، كما يجرم القانون القطري أي اعتداء على حقوق المرأة ويضع عقوبات مغلظة وسالبة للحياة فيما يتعلق بجرائم الاغتصاب، كما تتقلد المرأة القطرية العديد من المناصب الرفيعة مثل المناصب الوزارية ورئاسة الهيئات القطرية الكبرى مثل مؤسسة قطر والمجلس الأعلى للمتاحف، والمناصب الرفيعة بالأمم المتحدة وأيضاً المناصب الدبلوماسية المرموقة بوزارة الخارجية والعمل الدبلوماسي، كما تتمتع قطر بشراكة أكاديمية وتنموية وإنسانية مميزة مع المؤسسات الأمريكية عبر اتفاقيات مهمة مع العديد من المعاهد والجامعات الأمريكية، وتنشط قطر بوضوح في العمل المدني والإنساني في أمريكا عبر عدد من الصناديق الخاصة للدعم الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى