شددت دولة قطر على الحاجة إلى تعزيز التضامن الدولي والتعاون متعدد الأطراف والشراكات بين جميع أصحاب المصلحة من أجل تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الأزمة الصحية العالمية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، في المنتدى الوزاري للدورة الستين للجنة التنمية الاجتماعية للأمم المتحدة، والذي بدأ اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي.
وقالت سعادتها إن التأثيرات السلبية للأزمة الصحية العالمية، المستمرة حتى الآن، أدت إلى تراجع المكتسبات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدفين الأول والثاني المتعلقين بالقضاء على الفقر والجوع، مما يفرض تعاونا دوليا لمواجهة هذه التأثيرات. وأشارت إلى أن دولة قطر تضطلع بدور فاعل في الشراكة العالمية من أجل التنمية.. مؤكدة أن المبادرات القطرية في مجال التعاون الدولي في المجالات الإنسانية والتنموية تعد إحدى ركائز سياسة قطر الخارجية، التي تركز على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول ذات الدخل المنخفض وتلك التي تعاني من النزاعات والكوارث الطبيعية.
وأضافت ” نحن فخورون بما تم إنجازه من قبل صندوق قطر للتنمية من خلال عدد كبير من الشراكات على الصعيد الثنائي ومن خلال المنظمات الدولية، التي تهدف إلى إعطاء الأمل وتعزيز السلام والعدالة من خلال التنمية المستدامة والشاملة”. وأشارت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى بعض إنجازات دولة قطر في مجال التعاون الدولي لدعم البلدان المتضررة من الأزمة الصحية، المتمثلة في جائحة كورونا، وتلك المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية كي تتمكن من توفير الرفاهية والكرامة للجميع، والتي تصب أيضا في تحقيق أهداف القضاء على الفقر والجوع وتحقيق الأمن الغذائي.




