مسؤول أمريكي: قطر تعزز وساطتها بين واشنطن وطهران

أكد مسؤول أمريكي كبير أن دولة قطر كانت مفيدة كثيراً في دعم استئناف التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

ونقلت صحيفة “فايننشل تايمز” عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن القطريين يعملون على تسهيل المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران.

وأوضح أن “جهود قطر تشمل ضمان معالجة أي قضايا عالقة مثل تبادل الأسرى وتخفيف العقوبات”، مضيفاً أن قطر تعزز دورها في الوساطة بين واشنطن وطهران.

وجاء حديث المسؤول الأمريكي في وقت تقترب فيه إيران من التوصل إلى صيغة لإحياء اتفاقها النووي الذي وقعته مع القوى الكبرى عام 2015، قبل أن ينسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عام 2018. وتحتفظ الدوحة بعلاقات جيدة مع طهران، التي أكدت مراراً رغبتها في إصلاح علاقاتها مع دول الجوار، وخصوصاً في منطقة الخليج.

وكان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أجرى في فبراير الماضي، زيارة غير معلنة لطهران بعد الزيارة التي أجراها أمير قطر إلى واشنطن، نهاية يناير الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المصادر أن الشيخ محمد أجرى خلال زيارته غير المعلنة مباحثات مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي زار الدوحة في وقت لاحق. 

وقالت المصادر: إن “زيارة الرئيس الإيراني للدوحة كانت ستبنى على زيارة وزير خارجية قطر والاتصالات لإحياء الاتفاق النووي”. وأبدت دول مجلس التعاون مخاوف مشتركة من البرنامج النووي الإيراني، وطالبت طهران، في بيان مشترك مع الولايات المتحدة، نهاية العام الماضي، بوضع حد لتدخلاتها في شؤون المنطقة ودعمها لأذرعها.

كما دعا البيان المشترك آنذاك المسؤولين الإيرانيين إلى اغتنام فرصة مفاوضات فيينا لإيجاد حل دبلوماسي لبرنامجها النووي؛ تفادياً لأزمة قد تندلع في حال فشلت المفاوضات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى