جددت دولة قطر التأكيد على أنها ستواصل السعي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لدعم السبل الممكنة للمساهمة بشكل بنّاء في تسوية الأزمة السورية من خلال عملية سياسية هادفة، تؤدي إلى انتقال سياسي وفقا لإعلان جنيف والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 2254 وتحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتحافظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلت به السيدة شريفة يوسف النصف، سكرتير أول في الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول “تقرير الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة المرتكبة في سوريا منذ مارس 2011″، وتحت بند منع النزاع المسلح.
وشدد بيان دولة قطر، على أن المساءلة ومنع الإفلات من العقاب من الأهمية بمكانٍ لردع استمرار أو تكرار ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، موكداً على أن المساءلةَ هي عاملٌ مساعد على تحقيق المصالحة والسلام المستدام ووضع حد للأزمة السورية التي طال أمدها.




