أعلنت روسيا، اليوم، انسحابها من مجلس دول بحر البلطيق وإنهاء عضويتها في المجلس، مضيفة أن ذلك لن يؤثر على وجودها في المنطقة. وأوضحت الوزارة في بيان نشر على موقع الخارجية، أنه ردا على الأعمال العدائية، بعث السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي برسالة إلى وزراء البلدان الأعضاء في مجلس دول بحر البلطيق، والمفوض السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وكذلك إلى أمانة المجلس في /ستوكهولم/ بإشعار بالانسحاب من المنظمة. كما قررت الجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية الانسحاب من المؤتمر البرلماني لبحر البلطيق. ونوهت الخارجية الروسية في بيانها إلى أن إنهاء العضوية في مجلس دول بحر البلطيق، لن يؤثر على وجود روسيا في المنطقة، مشددة على أن محاولات طرد روسيا من بحر البلطيق محكوم عليها بالفشل. وتابعت: “سنواصل العمل مع الشركاء الذين يتحلون بالمسؤولية، وتنظيم النشاطات حول القضايا الرئيسة لتنمية منطقة البلطيق التي هي تراثنا المشترك، وحماية مصالح مواطنينا”. وكان الرئيس الروسي السابق والنائب الحالي في مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف صرح مؤخرا أنه إذا انضمت فنلندا أو السويد إلى الناتو، فإن روسيا ستعزز وسائلها العسكرية خصوصا النووية منها في بحر البلطيق وقرب الدول الاسكندنافية.




