قضت محكمة تابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك شرق أوكرانيا بإعدام بريطانيَين ومغربي أسروا أثناء قتالهم إلى جانب القوات الأوكرانية، وتمت إدانة الجنود الثلاثة بالمشاركة في القتال كمرتزقة.
ووفق موقع “فرانس 24″، استسلم المواطن المغربي إبراهيم سعدون في مدينة فولنوفاخا فيما يؤكد والده أنه لم يكن يقاتل مع القوات الأوكرانية بل اضطر للعمل معها كمترجم. إبراهيم سعدون 21 عاما، هو طالب بكلية علوم الفضاء في كييف وتم اعتقاله في مدينة بإقليم دونباس في أبريل الماضي.
وحسب الصحافة المغربية، فقد ولد سعدون في مكناس. ويؤكد والده أنه حصل على الجنسية الأوكرانية في ديسمبر 2020 ولم يقاتل أبدا إلى جانب الجيش الأوكراني.




