“حماس” تنفي تلقيها طلباً سعودياً بالتسوية مع “إسرائيل”

نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأحد، المعلومات التي تحدثت عن توصلها لاتفاق مع السعودية بشأن الإفراج عن المعتقلين التابعين للحركة في المملكة. وأوردت قناة “الميادين” الممولة من حزب الله اللبناني، خبراً أشارت فيه إلى أنه “تم التوصل أخيراً بين حركة حماس والسعودية لاتفاق بشأن الإفراج عن المعتقلين لدى الرياض”، مشيرة إلى تلقي الحركة طلباً وصفته بـ”الصادم؛ حيث طلبت السعودية من الحركة التسوية مع إسرائيل”.

لكن الحركة نفت تلك المعلومات، وقالت في بيانٍ لها، إنها تنفي ما أوردته قناة “الميادين”، مؤكدةً أن هذا الخبر “مختلق تماماً ولا أساس له من الصحة”. ودعت الحركة القناةَ اللبنانية إلى “ضرورة توخي الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، وعدم الاعتماد على مصادر غير موثوقة، تسيء لنضال شعبنا وحركتنا ومقاومتنا”. وأكد بيان الحركة إيمانها بـ”عمقها العربي والإسلامي”، مشيرة إلى أنها “ترى فيه السند والداعم، وتنسج علاقاتها على هذا الأساس، ملتزمة بثوابتها ومبادئها ومشروعها الوطني، خدمةً لشعبنا الفلسطيني على امتداد الوطن وخارجه، وسعياً لتحقيق تطلُّعاته في الحرية والعودة وتقرير المصير”. ومن بين ما أوردته قناة “الميادين”، أن “السعودية تخلت عن شرطها القديم لحماس بقطع العلاقة مع طهران، لكنها اشترطت في المقابل، لاستئناف العلاقة، القبول بشروط الرباعية الأممية حول فلسطين”.

وكانت السعودية قد أوقفت، في فبراير 2019، أكثر من 60 أردنياً وفلسطينياً من المقيمين لديها، بتهمة ينفون صحتها، وهي “تقديم الدعم المالي للمقاومة الفلسطينية”. وفي 9 سبتمبر 2019، أعلنت “حماس” اعتقال السعودية القياديَّ في الحركة محمد الخضري ونجله، وقالت إنه كان مسؤولاً عن إدارة “العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.

وأضافت أن اعتقاله يأتي “ضمن حملة طالت عديداً من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”، دون مزيد من الإيضاحات. ولم تصدر الرياض أي تعقيب رسمي، لكنها تشدد عادة على أن “المحاكم المختصة تتعامل مع الموقوفين لديها”، كما أنهم “يتمتعون بكل حقوقهم التي كفلها لهم النظام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى