أعرب السفير الأمريكي المعيّن حديثاً في قطر، تيمي ديفيز، عن رغبة بلاده في مواصلة “الشراكة القوية” مع الدوحة، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً على عهد الرئيس الحالي جو بايدن. جاء ذلك في تغريدة نشرها تيمي ديفيز على حسابه الشخصي في منصة “تويتر”، اليوم الاثنين، قبيل مقابلته أمير قطر لتقديم أوراق اعتماده سفيراً للولايات المتحدة بالدوحة. وقال ديفيز: “يسعدني أن أكون في الدوحة لمواصلة الشراكة القوية بين الولايات المتحدة وقطر”.
وأضاف: “أتطلع إلى تقديم أوراق اعتمادي إلى صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني”، قبل أن يختم تغريدته موجهاً حديثه إلى شعب قطر قائلاً: “السلام عليكم يا أهل قطر، والله حيا”. و18 أغسطس الماضي، عيّن الرئيس الأمريكي جو بايدن، تيمي ديفيز سفيراً مفوضاً فوق العادة لدى دولة قطر، بدلاً من الدبلوماسي جون ديروشر، الذي عمل قائماً بالأعمال منذ يونيو الماضي.
وكان ديفيز يشغل منصب ضابط مراقبة أول في مركز عمليات وزارة الخارجية، ثم أصبح مساعداً خاصاً لوزير الخارجية، ومديراً لشؤون العراق في مجلس الأمن القومي، ونائب رئيس أركان المبعوث الرئاسي الخاص لمكافحة “داعش”، كما شغل عدة مناصب دبلوماسية أخرى. وفي مارس الماضي، جرى ترشيح ديفيز من قبل الرئيس بايدن سفيراً لبلاده في قطر، التي تتمتع بعلاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة. يشار إلى أن العلاقات القطرية الأمريكية تطورت على نحو كبير في عهد إدارة بايدن، حيث كان أمير قطر أول زعيم خليجي يحل ضيفاً على البيت الأبيض. وفي مارس الماضي، وقع بايدن على قرار صنف من خلاله دولة قطر حليفاً رئيسياً من خارج الناتو.




