ذكر موقع الخليج اونلاين أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، قد التقى اليوم الخميس، رئيس حكومة الاحتلال يائير لابيد في مدينة القدس المحتلة وعقد معه اجتماعاً مغلقاً، بحثا خلاله تعزيز العلاقات بين الجانبين.
وقال مكتب لابيد إن الأخير وبن زايد عقدا اجتماعاً مغلقاً قبل أن يعقد اجتماعاً آخر بحضور مسؤولين من الجانبين؛ لـ”بحث مواصلة تعزيز العلاقات بما يخدم الاستقرار الإقليمي”. كما بحث الجانبان أيضاً مواصلة التطوير الاقتصادي والتعاون في مجالات الزراعة والطاقة والمياه والأمن الغذائي.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، رغبتهما في خلق علاقات مع دول أخرى في هذه المجالات، دون تحديد هذه الدول. كما بحثا مواصلة “منتدى النقب” الذي أعلن في مارس الماضي.
وتوقع الجانبان أن يصل التبادل التجاري هذا العام إلى 2.5 مليار دولار، وقال مكتب لابيد إن “هذا الإنجاز يأتي نتيجة لعمل دؤوب تم القيام به من قبل الحكومتين والقطاع الخاص في كلا البلدين”. وأهدى لابيد وزير الخارجية الإماراتي خمسة أسفار توراة مترجمة للعربية، بحسب البيان.
وخلال مؤتمر صحفي بعد الاجتماع، قال وزير الخارجية الإماراتي إن العلاقات بين الطرفين “تمضي قدماً نحو آفاق أرحب من التعاون المشترك في المجالات كافة”.
وأوضح أن نحو نصف مليون إسرائيلي زاروا الإمارات خلال العامين الماضيين، مضيفاً أن هناك نحو 7 إلى 8 رحلات طيران تجري يومياً بين الجانبين.
وقال إن هناك نمواً مستمراً في حجم التبادل التجاري، معرباً عن اعتقاده أن اتفاقية التجارة الحرة التي تم توقيعها مؤخراً “قد تكون أسرع اتفاقية تجارة حرة توقعها إسرائيل”.
وأضاف “أتطلع إلى استمرار علاقتنا الثنائية على وتيرة مميزة ودافئة وأن يجني المواطنون الإماراتيون والإسرائيليون ثمار هذه العلاقة”.
من جهته، قال لابيد خلال المؤتمر إن زيارة الوزير الإماراتي تمثل “زيارة لشريك استراتيجي يعزز العلاقات الاقتصادية والأمنية.. هذه زيارة لصديق حميم وعزيز يمكن التحدث معه عن كل شيء”.
وأضاف “لقد حققنا طفرة كبيرة خلال العام الأخير ولكن لم نستنفذ بعد إمكانياتنا بإقامة التعاون في شتى المجالات: في الاقتصاد والأمن الغذائي والطاقة والمياه والصحة والسايبر وطبعاً في مجال الأمن”.
وجدد لابيد تأكيد على استعداد “إسرائيل” لمساعدة أبوظبي لصد أي هجمات محتملة على غرار تلك التي شنها الحوثيون على الإمارة في يناير الماضي.
بدورها ذكرت وكالة أنباء الإمارات، أن “بن زايد” بحث مع لابيد “العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون المشترك في ضوء الاتفاق الإبراهيمي للسلام الذي تم توقيعه عام 2020”.
كما قالت إنهما ناقشا “القضايا ذات الاهتمام المشترك والمستجدات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز جهود تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
وفي وقت سابق اليوم، التقى عبد الله بن زايد، رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في مستهل زيارته الثانية له لـ”تل أبيب” منذ تطبيع العلاقات أواخر 2020.
وقال مكتب هرتسوغ في تصريح مكتوب، اليوم الخميس، إن وزير الخارجية الإماراتي “سلّم الرئيس الإسرائيلي رسالة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”.




