أدانت دولة قطر تهرب دولة الاحتلال الإسرائيلي من اعترافها بمسؤولية اغتيال الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة. وأكدت مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر، وفق ما أوردت قناة “الجزيرة الإخبارية”، اليوم الجمعة، أن “إسرائيل” اعتدت على جثمان شيرين واستهدفت مشيعيها على مرأى من العالم.
وقالت الخاطر: إن “أكثر من 45 صحفياً فلسطينياً قتلتهم إسرائيل منذ عام 2020 ويجب أن تحاسب على جرائمها”. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في مايو الماضي، مقتل مراسلة قناة “الجزيرة” القطرية شيرين أبو عاقلة (51 عاماً)، من جراء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين.
واتهمت السلطة الفلسطينية وشبكة “الجزيرة” الاحتلال الإسرائيلي بتعمد قتل “أبو عاقلة” بإطلاق النار عليها، حين كانت تمارس عملها، فيما تحاول “إسرائيل” التنصل من مسؤوليتها.
كما اعتدت الشرطة الإسرائيلية على جنازة “أبو عاقلة” والمواطنين الذين يحملونها، ومنعت خروج الجثمان من المستشفى بالقوة، وقمعت مسيرة التشييع بالقدس الشرقية. وبعد اغتيال أبو عاقلة، دعت قطر المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لمنع سلطات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الانتهاك لحرية التعبير والمعلومات، واتخاذ كل الإجراءات لوقف العنف ضد الفلسطينيين والعاملين في وسائل الإعلام.
وشددت على ضرورة مساءلة الاحتلال على جريمة اغتيال أبو عاقلة، وتقديم الضالعين فيها إلى العدالة الدولية، لا سيما أن القانون الإنساني الدولي يعتبر الصحفيين والإعلاميين في مناطق النزاعات المسلحة مدنيين ويجب احترامهم وحمايتهم.
وأواخر مايو الماضي كلّفت شبكة الجزيرة الإعلامية فريقها القانوني بإحالة ملف جريمة اغتيال أبو عاقلة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. و”أبو عاقلة” من مواليد مدينة القدس عام 1971، ومن أوائل مراسلي قناة الجزيرة التي انضمت إليها عام 1997.




