أشاد سعادة السيد محمد ستري، سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى الدولة، بالملاعب التي ستقام عليها مباريات كأس العالم قطر 2022، قائلا إنها تتميز بمحاكاتها للثقافة العربية والقطرية، مع اعتمادها على تكنولوجيا متطورة، لتشكل صورة فريدة من ناحية التصميم والبناء ككل.
كما أشار إلى أن هذه الملاعب راعت الإرث الذي ستتركه؛ وأن دورها لن يتوقف مع نهاية المونديال، بل ستوظف في أغراض متنوعة لخدمة المجتمع المحلي والخارجي. وأعرب سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية عن اعتزازه بما حققته دولة قطر من إنجازات عملاقة، قائلا إنه منذ فوز قطر بحق استضافة البطولة الأهم والأضخم في كرة القدم، سارعت الجهات المعنية لإنجاز الملاعب وملاعب التدريب، وتوفير وسائل النقل والإقامة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والخدمات وفق وتيرة متسارعة تخطت الجداول الزمنية رغم الظروف الصعبة التي تسببت فيها جائحة كورونا (كوفيد -19).
كما أشاد سعادته بالجانب التنظيمي الذي شكل منهجاً لدولة قطر في تنظيم مختلف الفعاليات التي كانت بمثابة فرصة لاختبار جاهزية العمليات التشغيلية والمرافق المخصصة على جميع المستويات المتمثلة في استقبال المشجعين وبيع التذاكر والنقل، والأمن والبرتوكول الصحي، وخروج الجمهور والتحاقه بأماكن إقامته والأنشطة الثقافية، مؤكداً أن أنظار العالم وعشاق كرة القدم ستتجه صوب دولة قطر خلال هذه البطولة التي تقام لأول مرة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وهذا يشكل مبعث فخر للجميع؛ لأن هذه البطولة بمثابة كأس لكل العرب.
وبخصوص المشاركة المغربية في هذه النسخة، أشار سعادته إلى أن تأهل منتخب بلاده جاء بعد وصوله إلى خمس دورات سابقة في بطولة كأس العالم، ما يعكس المستوى المتميز لكرة القدم المغربية التي تمر حالياً بأحسن فتراتها، بالتوازي مع التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية والملاعب والنتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية المغربية (رجال، نساء، كرة القدم داخل القاعة، منتخب المكفوفين) أو الأندية الوطنية على المستوى الإفريقي والعربي،




