فوز الديمقراطيين بالغالبية في مجلس الشيوخ الأمريكي

نوه الديمقراطيون بفوزهم بالغالبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، خصوصا أن حزبهم نجح في تأمين قاعدة هامة من الدعم السياسي والتشريعي ترافق الرئيس جو بايدن حتى نهاية ولايته في عام 2024.

واعتبر الديمقراطيون أنه على الرغم من أن مصير مجلس النواب لا يزال معلقا، إلا أن استعادتهم السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات توقع الكثيرون خسارتهم فيها بفارق كبير، يعد انتصارا كبيرا، وقد تحقق هذا الفوز بعد الإعلان عن فوز المرشحة الديمقراطية كاثرين كورتيز ماستو في ولاية /نيفادا/، ما رجح كفة الحزب الديمقراطي بنيله المقاعد الخمسين المطلوبة لضمان الغالبية، كما يمكن لنائبة الرئيس كامالا هاريس أن تؤمن بصوتها الغالبية للديمقراطيين حتى لو نال كل حزب خمسين مقعداً بالتساوي، فيما يبقى مقعد واحد لم يحسم بعد في انتخابات مجلس الشيوخ بانتظار جولة الإعادة في ولاية /جورجيا/ المقررة في 6 ديسمبر المقبل.

وبخصوص هذا الفوز، قال الرئيس جو بايدن، في تصريحات خلال حضوره قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا في كمبوديا، “لدي شعور جيد وأنا أتطلع إلى العامين المقبلين”. بدورها، ذكرت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، في تصريحات، أن للديمقراطيين “فرصة للفوز” بغالبية مقاعد المجلس بعد نجاحهم في الحفاظ على غالبيتهم في مجلس الشيوخ، مضيفة “ما زلنا نعتقد أن لدينا فرصة للفوز”، معتبرة أن نتيجة انتخابات مجلس الشيوخ هي في ذاتها “مدعاة للاحتفال”. يشار إلى أن مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية يشرف على المصادقة على تعيين القضاة الفيدراليين والوزراء وغير ذلك من المناصب الهامة، وبقاء المجلس ذي المئة مقعد إلى جانب بايدن هو مساعد له في سعيه لمتابعة تنفيذ برامجه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى