أشاد الشيخ رائد صلاح، رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في فلسطين، بمونديال قطر؛ إذ اعتبر أنه يساهم في التعريف بالإسلام والعرب والقضية الفلسطينية، وينقل الصورة الناصعة عن الإسلام إلى العالم.
جاء ذلك في مقال للشيخ رائد صلاح، حمل عنوان “كأس العالم في قطر.. ثقافة وسياسة ثم كرة قدم”، نشره موقع قناة “الجزيرة الإخبارية” القطرية اليوم الأحد.
وقال في مستهل مقاله: إن “من يتابع وقائع مباريات كأس العالم في قطر، ودلالات هذه الوقائع ودلالات خسارة أو فوز منتخبات كرة القدم على اختلاف أسمائها في هذه المباريات، يجد أنها وما تصنع من أجواء حياتية يومية في قطر تحمل دلالات ثقافية وسياسية ثم تحمل دلالات رياضية نابعة من سيرورة التصفيات في هذه المباريات”.
وأوضح: “سيعود كل من زار قطر إلى دولهم وسينقلون لذويهم صورة الإسلام الحقيقية الصافية غير المشوهة كما سمعوها مباشرة ورأوها، سيتباهون بالصور التي التقطوها في قطر، وآخر ما سيتحدثون عنه هو كرة القدم”.
وأشار إلى أنه “من خلال كأس العالم اختلط كل أهل الأرض بأهل قطر، وبمن حضر من أمتنا الإسلامية وعالمنا العربي وشعبنا الفلسطيني، وتعرفوا عن قرب على الثقافة الإسلامية العروبية وعلى الحق الفلسطيني، ثم إنهم سيعودون إلى بلادهم ويحدثون أهلهم وأصحابهم عن ثقافة الرحمة والتسامح والصفاء، وأن الحق الفلسطيني منتصر ولن يضيع”.
ولفت الشيخ رائد صلاح إلى أن قطر “في نظر أصحاب هذه العقدة الفاشية تملك المال ولكنها لا تملك القدرة على الإبداع في الإعداد والإدارة من أجل نجاح كأس العالم، لأنها دولة عربية ومسلمة وآسيوية وخليجية”.
وأضاف أن هؤلاء “حاولوا بمكر الليل والنهار إفشال إقامة كأس العالم في قطر ثم نقله إلى دولة أخرى، وراحوا يذرفون دموع التماسيح على ما أسموه (حقوق العمال) المهدورة في قطر وفق ادعائهم، ويتباكون على الخمر التي ستحرم قطر كل المشاركين في كأس العالم منها، وعلى المثليين الذين ستلجم قطر أفواههم، وتمنعهم من المجاهرة بنصرتهم”.
وأشار الشيخ رائد صلاح إلى استضافة قطر للداعية الإسلامي العالمي ذاكر نايك ونخبة من الدعاة، “حتى يقدّموا للضيوف الصورة الحقيقية للإسلام، وليس الإسلام المشوه الذي تقدمه كثير من الأبواق الدولية الرسمية لبذر كراهيته ورفضه”.




