افتتح في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم السبت، “بيت الأمم المتحدة”، الذي يضم عدداً من مكاتب الوكالات الأممية والمنظمات التابعة لها. ودشن افتتاح مقر “بيت الأمم المتحدة”، أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، أكد وزير الخارجية القطري أن “هذا الحدث الكبير يجعل من الدوحة مكاناً ومنبراً للحوار وخطوة إيجابية للتعاون بين قطر والأمم المتحدة”.
وأضاف: “نتطلع إلى أن يكون بيت الأمم المتحدة نموذجاً ناجحاً لإرساء أسس العمل والحوار”، مضيفاً: “سيبقى هدفنا أن تكون الدوحة مركزاً للعمل متعدد الأطراف ومنبراً للحوار”.
وجاء الافتتاح على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نمواً، والذي يُعقد في قطر خلال الفترة بين 5 و9 مارس الجاري، بمشاركة نحو 6 آلاف شخصية، بينهم رؤساء دول وحكومات ومسؤولون رفيعو المستوى.
ويضم المقر الأممي 10 مكاتب لمنظمات مهمة، تشمل: صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، والمركز الإقليمي للتدريب وبناء القدرات في مجال مكافحة الجريمة السيبرانية.
كما يضم مركز التحليل والتواصل التابع لمكتب الممثلية الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومكتب الأمم المتحدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وإلى جانب ذلك، يضم المركز الدولي بالدوحة المعني بتطبيق الرؤى السلوكية على التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب، والمكتب المعني بالمشاركة البرلمانية في منع ومكافحة الإرهاب، ومركز الأمم المتحدة الإقليمي لمكافحة الجريمة السيبرانية.
كما يساهم المقر في تعزيز شراكة قطر مع منظمة الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة والمنظمات الأخرى على الصعيد الدولي المتعدد الأطراف، كما يركز على تعاون دولة قطر مع المنظمة، ويسهل استقطاب امزيد من المكاتب في المستقبل.
والخميس الماضي، وقعت الدوحة ممثلة بوزارة الخارجية، والأمم المتحدة ممثلة بالأمانة العامة وأجهزتها الفرعية، اتفاقية ترتيب إداري لإنشاء بيت الأمم المتحدة في قطر، والذي من شأنه أن ينظم المسائل الإدارية لبيت الأمم المتحدة.
ويعد هذا الحدث تتويجاً لنصف قرن من الشراكة والعلاقات الديناميكية بين دولة قطر والأمم المتحدة، تخللها الكثير من المحطات والعمل المشترك لبناء السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية.
ومنذ انضمامها إلى الأمم المتحدة، مثلت قطر أحد أكبر الداعمين للمنظمة لدولية، وتواصل حتى الآن تقديم مساهمات مالية للعديد من الهيئات والكيانات التابعة لها.




