دفعة أولى.. وصول 396 منزلاً متنقلاً من قطر إلى جنوبي تركيا

وصلت، السبت، إلى ميناء إسكندرون في ولاية هاتاي جنوبي تركيا، سفينتان قادمتان من قطر تحملان مئات من المنازل المتنقلة، من أجل المتضررين من كارثة الزلزال المدمر. وأفادت وكالة “الأناضول” التركية، إن السفينتين نقلتا من قطر 396 منزلاً مسبقة التجهيز لتوزيعها على المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا في 6 فبراير الماضي.

وأكد السفير القطري في أنقرة الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، أن قطر ستواصل إرسال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة في تركيا وسوريا.

بدوره، أكد بيرول إكيجي، والي قرقلار إيلي المكلف بإدارة شؤون قضاء إسكندرون، أن المنازل سابقة التجهيز تشكل أهمية كبيرة حالياً لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المنكوبة.

وقال إكيجي، في تصريحات للصحفيين: إن “السلطات القطرية أرسلت فرق إغاثة ونجدة إلى تركيا في الساعات الأولى للزلزال ومساعدات إنسانية على متن 50 طائرة”. وبيّن أن المنازل مسبقة التجهيز المرسلة من قطر ستنقل إلى هاتاي لتركيبها في مكانها، ومن ثم سيتم نقل المواطنين من الخيم إليها بشكل فوري إلى حين بناء المساكن الجديدة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية د. ماجد الأنصاري، أكد أن بلاده وضعت كل إمكانياتها تحت تصرف تركيا لدعمهما في كارثة الزلزال المدمر، مشيراً إلى بدء شحن 10 آلاف منزل متنقل، تليها دفعات متتابعة.

وفي 20 فبراير الماضي، أعلن السفير التركي في الدوحة مصطفى كوكصو، بدء التجهيز لشحن الدفعة الثانية من المنازل المتنقلة وعددها 1400 من أصل 10 آلاف، عبر 6 سفن؛ لإرسالها من قطر إلى تركيا لصالح متضرري الزلزال.

وفجر السادس من فبراير الماضي، ضرب زلزالٌ جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات الآلاف.

وكان تفاعل قطر مع الكارثة الإنسانية سريعاً، حيث أطلقت جسراً جوياً لإغاثة المنكوبين، وحملة شعبية لجمع التبرعات بعنوان “عون وسند”، والتي جمعت في يومها الأول أكثر من 168 مليون ريال قطري (نحو 46 مليون دولار).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى