أحمد القوبري
أضاف سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين كتاباً قيماً أثرى به المكتبة القطرية وكان بعنوان مما قرأت ورأيت وسمعت.. ” قطر التي عشناها ” .. تاريخها وشعبها وحكامها .
وتكون هذا الكتاب الذي صدر عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر من ٤٥٥ صفحة ، ونجح سعادة الشيخ فيصل عبر المعلومة الدقيقة والتوثيق الأمين ان يسطر فيه فصولا مهمة من تاريخ بلادنا وأجاد في تصوير جوانبه ومحطاته المضيئة عن قرب كونه عاصر ستة من أصل ثمانية من حكام هذه الأرض الطيبة فكان ان نجح في توثيق كل كلمة وصورة وحدث باسلوب موضوع متزن وسلس سواء من خلال انتقالاته بين عهود ومحطات مختلفة من تاريخ بلادنا فوثق الكتاب بالصور والشواهد الخالدة انجازات سياسية واقتصادية ورياضية وعمرانية في بلادنا.
وقد استهل المؤلف الكتاب بمقدمة لخصت جهده الابداعي قال فيها : حاولت في هذا الكتاب سرد مسيرة قطر التي عشناها لا لليوم ، بل للتاريخ بمصادر موثوقة ومعلومات دقيقة واسلوب بسيط ومختصر عن نشأة قطر وحكامها وشعبها الأصيل مع مرور سريع على قصص سمعتها ومواقف رأيتها وتجارب عشتها في مجالس أهل قطر وحكامها منذ ميلادي نهاية أربعينيات القرن الماضي.
وتابع المؤلف : اكتسبت الأسرة الحاكمة في قطر شرعيتها من أهل قطر ومحبتهم بعد عقود طويلة من العطاء والعمل معاً من أجل تأسيس وازدهار دولة قطر المستقلة .
هيأ الاجداد الأولون من أسرة آل ثاني ، مسيرة حكم لافرق فيها بين حاكم ومحكوم بعد اجتيازهم مع أهل قطر المخلصين مصاعب فارقة ، كانوا يؤدون خلالها دوراً تطوعياً سرعان ما تبلور الى دور قيادي وعامل استقرار لاغنى عنه لبلادنا في مواجهة أزمات طاحنة”.
كما تضمن الكتاب صفحة اهداء من المؤلف جاء فيها : الى روح الوالد الذي سقانا محبة هذا الوطن ..
الى الوالدة جنة الخالق على الأرض حفظها الله ..
الى أسرتي وأولادي سندي وارثي الأغلى في الحياة..
الى أهل قطر ، أهل الوحدة والعزة والولاء والمحبة والسلام ..
والى كل من عاش بيننا وساهم في نهضة بلادنا بتفان واخلاص ..الى كل مهتم بالتجارب الملهمة لنمو وازدهار الشعوب والأوطان حول العالم.
ثم تناول سعادة الشيخ فيصل بن قاسم الفصول العشرة للكتاب بلغة تحمل الوفاء والانتماء لقطر التاريخ فتناول في الفصل الأول : قطر النشأة والتاريخ حيث تحدث فيه عن شخصية قطر وتأسيس الدولة ونظام الحكم والشعب والحاكم وغيرها .
وفي الفصل الثاني الذي كان بعنوان حكام قطر تحدث عن الشيوخ المؤسسين والأمراء المتعاقبين وفترات حكمهم وغيرها فيما تناول الفصل الثالث عهد الصمود والنفط وأول أمير والأمير الأب.
وتوقف الفصل الرابع عند عصر الحداثة ( الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من عام ١٩٩٥ – ٢٠١٣ ) وكذلك الانجازات وصاحب الرؤية وطفرة العمران ومنارات الثقافة وغيرها.
اما الفصل الخامس فسلط الضوء على انجازات حامي السيادة وصانع النهضة وماحدث في العهد الزاهر لسمو الأمير المفدى من عام ٢٠١٣ وحتى الآن.
وتناول الفصل السادس سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني النشأة والدراسة وولاية العهد بينما كان الفصل السابع عن أهل قطر العائلة والأصول والمجتمع.
اما الفصل الثامن فكان بعنوان الارث الخالد ، حيث تحدث عن القبائل والكنية العشائرية ومجالس الضيافة والصيد والقنص والتراث القطري وغيرها.
فيما سلط الفصل التاسع الضوء على سنوات الكفاح وغزوة الدوحة والوجبة ونصور وأم سوية وغيرها فيما تناول الفصل العاشر حقائق ومعلومات عن قطر وجغرافيتها وتركيبتها السكانية ومحطات خالدة كاليوم الوطني واليوم الرياضي والنشيد الوطني وشعار دولة قطر وصور بين الماضي والحاضر.
شكراً لسعادة الشيخ فيصل الذي جعلنا ننتقل بين عبق الماضي والحاضر ليقدم لنا خلاصة قصة المجد الذي يليق بقطر في الماضي والحاضر والمستقبل.




