شراكة مثمرة وعلاقات صداقة راسخة ومتطورة بين قطر وبريطانيا

ذكر موقع الشرق أن العلاقة بين قطر والمملكة المتحدة قد تميزت بالنمو والتطور في جميع المجالات وتميزت بالزيارات المتبادلة والمشاريع المشتركة. ومثل الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني السنوي الأول الذي عقد في لندن، في 20 فبراير الماضي احتفاءً بالعلاقة الثنائية القوية والمتنامية والتزاما بزيادة تعزيز الشراكة القطرية البريطانية.

والمنتظم من خلال المشاركة على المستوى الرسمي، بما في ذلك في مجالات الدفاع والأمن، والطاقة، والأمن الإقليمي، والتجارة والاستثمار، والمساعدات الإنسانية والإنمائية، وأجندة حقوق الإنسان، والعلم والابتكار، والصحة والتعليم. وتجمع بين الدوحة ولندن شراكة تجارية واستثمارية حيوية ومزدهرة، مع إجمالي تجاري وصل لأكثر من 12,1 مليار جنيه إسترليني في العام الماضي، مما ساهم في دعم الوظائف والابتكار والتنمية الاقتصادية في كلا البلدين. تم تعزيز الاستثمار القطري في المملكة المتحدة من خلال توقيع شراكة الاستثمار الاستراتيجي القطري- البريطاني خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى لندن في مايو 2022. كما سجلت الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة خطوات حثيثة في الاقتصاد البريطاني، لتكون أحد أهم الركائز المالية على الخريطة الاقتصادية البريطانية، حيث وصل حجم الاستثمارات القطرية إلى 40 مليار جنيه استرليني بجانب 10 مليارات جنيه استرليني سيتم ضخها خلال الـ5 سنوات القادمة في مجال تكنولوجيا التقنيات والأمن السيبراني والطاقة النظيفة. واعتمدت الاستثمارات القطرية القائمة في بريطانيا على التنوع والدخول في مجالات مستحدثة تحقق فوائد الاستثمار وتساهم في بناء اقتصاد يعتمد على حماية البيئة، بجانب الاستثمارات التقليدية مثل شراء أسهم واستحواذ كامل على مؤسسات ومشروعات، توجهت الاستثمارات القطرية إلى قطاع التطوير ودعم البيئة الخضراء.

ويبحث البلدان عن فرص جديدة للاستثمار في قطاعات تتفق والأولويات المتبادلة، بما في ذلك التقنيات النظيفة وعلوم الحياة والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا الزراعية وتكنولوجيا السيارات الكهربائية/تكنولوجيا البطاريات، التي سيتم تطويرها في إطار شراكة الاستثمار الاستراتيجي القطري-البريطاني القائمة. وفي إطارتعزيز العلاقات بين البلدين ستكون قطر الدولة الأولى في العالم التي يمكن لمواطنيها استخدام نظام تصاريح السفر الإلكتروني الجديد ابتداء من أكتوبر المُقبل، مما يساهم في تطوير العلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى