انضمت الكويت إلى منظمة شنغهاي للتعاون بصفتها شريك حوار، اليوم السبت، وهو ما يمهد لها الطريق للعضوية الكاملة مستقبلاً. جاء ذلك خلال توقيع الكويت مذكرة تفاهم للانضمام إلى المنظمة، على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة “باناجي” بولاية “غوا” غربي الهند، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، اليوم السبت.
وأكد سفير الكويت لدى الهند جاسم الناجم، أن “انضمام الكويت وبعض دول مجلس التعاون لدول الخليج كشركاء حوار إلى منظمة شنغهاي للتعاون، يؤكد الأهمية المتزايدة للمنظمة، الأمر الذي سيؤدي إلى قيامها بدور أكبر في تطوير التعاون بين الدول الآسيوية”.
وقال الناجم: إن “أهداف الكويت في تعزيز الأمن الداخلي والخارجي، تتوافق مع أهداف منظمة شنغهاي للتعاون”. وأوضح أن بلاده “تسعى للاستفادة من خبرة أعضاء المنظمة لمعالجة قضايا الأمن الداخلي والخارجي، إضافة إلى أنها حريصة على المشاركة في استراتيجيات مكافحة الإرهاب”.
وشنغهاي للتعاون هي منظمة دولية أُسست عام 2001، وتضم الهند وكازاخستان والصين وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وباكستان وأوزبكستان.
وتضم المنظمة أيضاً كلاً من أفغانستان وبيلاروسيا وإيران ومنغوليا كدول مراقبة، وكلاً من أذربيجان وأرمينيا وكمبوديا ونيبال وتركيا وسيريلانكا كدول شريكة في الحوار.
وتهدف المنظمة لتعزيز سياسات الثقة المتبادلة وحسن الجوار بين أعضائها، والتعاون في السياسة والتجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والطاقة والنقل والسياحة وحماية البيئة.
كما تهدف أيضاً إلى العمل على توفير السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ومحاولة الوصول إلى نظام سياسي واقتصادي عالمي ديمقراطي. ومن بين الأهداف الرئيسية للمنظمة: محاربة الجريمة وتجارة المخدرات، ومواجهة حركات الانفصال والتطرف الديني أو العرقي والإرهاب.




