قالت لين هاستينغز منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، اليوم، إنه لا مكان آمنا في قطاع غزة، بسبب قصف الاحتلال الإسرائيلي المركز على القطاع منذ السابع من أكتوبر الجاري.
وأكدت هاستينغز، في بيان صحفي، أن الإنذارات المسبقة التي وجهتها قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى الفلسطينيين من أجل إخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها في شمال القطاع لا تحدث أي فرق.
وقالت:” حين يتم قصف طرق الإجلاء، حين يكون الناس في الشمال كما في الجنوب معرضين للأعمال الحربية، حين لا تتوافر المقومات الأساسية للاستمرار، وحين لا يكون هناك أي ضمانة بالعودة، لا يترك للناس سوى خيارات مستحيلة”.
وأضافت هاستينغز أن الصراعات المسلحة أينما كان يحكمها القانون الدولي الإنساني، ما يعني أنه يجب حماية المدنيين وأن يمتلكوا المقومات الأساسية لاستمرارهم أينما كانوا وسواء اختاروا الانتقال أو البقاء.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 7028 شهيدا منهم 2913 طفلا و1709 سيدات و397 مسنا إضافة إلى إصابة 18484 مواطنا بجراح مختلفة.
ويتعرض قطاع غزة لحصار خانق منذ عام 2007، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، شدد الحصار على القطاع منذ بدء العدوان قبل عشرين يوما، ليشمل قطع التيار الكهربائي والماء، ومنع دخول المواد الأساسية والوقود.




