المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: قطر تبذل جهودا حثيثة لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة خلال الـ 48 ساعة المقبلة


أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن هناك جهودا حثيثة ومستمرة تبذلها دولة قطر في إطار وساطتها من أجل توصل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس وإسرائيل، إلى تمديد للهدنة الإنسانية في قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة المقبلة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، إنه سيتم الافراج عن 20 رهينة من المحتجزين الإسرائيليين، منوها بأن تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة ليومين إضافيين جاء بالشروط السابقة نفسها، مع الاتفاق على الإفراج عما لا يقل عن 10 رهائن إسرائيلية يوميا.
وأشار إلى أن دولة قطر تعمل من خلال جهود الوساطة على التوصل إلى اتفاق دائم لإطلاق النار، لا سيما أن التمديد الذي تم التوصل إليه بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي جاء بناء على ملحق الاتفاقية الذي يشير إلى تمديد هذه الأيام بناء على التزام حركة حماس بالإفراج عن 10 رهائن لكل يوم إضافي في الهدنة.
وتطرق الدكتور الأنصاري إلى الأيام الأربعة الأولى للهدنة التي تم الإفراج فيها عن 150 أسيرا من قبل إسرائيل مقابل 69 أسيرا أفرجت عنهم حركة حماس، 50 منهم في إطار الاتفاق بين الطرفين و19 آخرون خارج الاتفاق، موضحا أنه تم الإفراج في اليوم الأول للهدنة عن 39 من النساء والأطفال من السجون الإسرائيلية، مقابل 24 من المحتجزين لدى حركة حماس، 13 منهم من الإسرائيليين مزدوجي الجنسية بينهم 4 ألمان، كما تم الإفراج عن 10 تايلانديين ومواطن فلبيني، بالإضافة إلى الإفراج عن 33 طفلا و6 نساء من السجون الإسرائيلية في اليوم الثاني، و13 محتجزا لدى حركة حماس منهم 8 أطفال و5 نساء و7 من الأجانب.
وأشار إلى أنه في اليوم الثالث للهدنة تم الإفراج عن 39 قاصرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية مقابل 13 محتجزا لدى حركة حماس، 9 أطفال و4 نساء، بالإضافة إلى مواطن روسي وثلاثة تايلانديين، منوها بأن من بين الإسرائيليين المفرج عنهم طفلة عمرها 4 سنوات تحمل الجنسية الإسرائيلية ومواطنين من المجر ومواطنة جنوب إفريقية، فيما شهد اليوم الرابع إفراج إسرائيل عن 30 قاصرا وثلاثة نساء، مقابل 11 محتجزا ثلاثة منهم يحملون الجنسية الفرنسية واثنان من الجنسية الألمانية و6 من الأرجنتين.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، أنه تم الإفراج خلال الأيام الثلاثة الأولى للهدنة عن أجانب خارج إطار الاتفاق الذي ينص على الإفراج عن 50 من الإسرائيليين ومزدوجي الجنسية.
وحول إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري إنها تعتبر جزءا أصيلا ضمن اتفاقية الهدنة، مشددا على ضرورة استدامة دخول المساعدات لكون ذلك الأمر لا يترك للمباحثات السياسية في ظل حجم الدمار والخسائر والأضرار الجسيمة.
وفيما يتعلق بالمحتجزين العسكريين الإسرائيليين، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هذا الاتفاق منح الأولوية للأطفال والنساء ومن ثم المدنيين، مشيرا إلى أنه سيتم مناقشة ملف العسكريين في وقت لاحق.
واستعرض الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الأسبوعية، أبرز الاجتماعات والاتصالات التي تلقاها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال الأيام الماضية في إطار الجهود المستمرة لدولة قطر من أجل تفعيل الهدنة وضمان استمرارها، مشيرا إلى تلقي معاليه اتصالين هاتفيين من سعادة السيد أنتوني بلينكن، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعرب عن شكر بلاده لدولة قطر على جهودها في الوساطة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس والتي أسفرت عن الاتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة.
وفي سياق ذي صلة، أشار الدكتور الأنصاري إلى تلقي معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اتصالين هاتفيين من سعادة السيدة ماريا غابرييل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بجمهورية بلغاريا، وسعادة السيد لارس لوكاراسمسون وزير الخارجية بمملكة الدنمارك، أعربا خلالهما عن شكرهما لدولة قطر على دورها في الوساطة وجهودها لخفض التصعيد بالمنطقة.
ونوه المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية باستقبال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يوم الخميس الماضي، سعادة الدكتور حسين أمير عبداللهيان وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي زار البلاد، حيث جرى خلال المقابلة استعراض تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومستجدات الأمن الإقليمي في المنطقة وضرورة التنسيق بين الأطراف في هذا السياق. وأشار إلى مقابلة معاليه أمس الإثنين مع فخامة الرئيس نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، والتي جرى خلالها استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
وتطرق الدكتور الأنصاري إلى استقبال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة، حيث جرى خلال المقابلة مناقشة أهمية التنسيق بين الأطراف الإقليمية مع الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وفي سياق آخر، لفت المتحدث إلى استقبال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة السيد سلفاتوري شاكيتانو رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي إيكاو يوم الأحد الماضي، حيث جرى خلال المقابلة استعراض التعاون الوثيق بين دولة قطر ومنظمة إيكاو، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن استقبال معاليه أمس الإثنين سعادة السيدة مايرول باورز عمدة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتطرق الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الأسبوعية، إلى زيارة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة يوم الأحد الماضي، وترؤسها لوفد دولة قطر لزيارة قطاع غزة للإشراف على عملية إدخال وإيصال حزمة المساعدات القطرية الإضافية للشعب الفلسطيني الشقيق.
وأشار إلى أن زيارة سعادتها إلى قطاع غزة تعد أول زيارة لمسؤول عربي رفيع منذ بداية الأزمة، لافتا إلى أن الزيارة استهدفت الإشراف على عملية إدخال المساعدات إلى جانب دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، فضلا عن لقاءاتها مع عدد من المسؤولين والمواطنين الفلسطينيين وممثلين عن المنظمات الإنسانية، حيث تم خلال الزيارة مناقشة ملف المساعدات والوقوف على أهم الاحتياجات والوضع الإنساني الكارثي، وكيفية رفع المعاناة ولو بشكل جزئي عن الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة.
وأكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الأسبوعية، أنه تم إرسال 14 طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية خلال الأيام الستة الماضية محملة بـ 412 طنا من المساعدات الإنسانية، وتتضمن 6 سيارات إسعاف ومواد غذائية ومستلزمات إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية ووزارة الصحة العامة القطرية والهلال الأحمر وقطر الخيرية، وذلك استكمالا للجسر الجوي المستمر إلى مدينة العريش لإدخال المساعدات إلى غزة، منوها بأن مجموع طائرات المساعدات القطرية وصل إلى 27 طائرة في هذا الجسر، لتبلغ حصيلة المساعدات القطرية 910 أطنان.
وفي السياق، نوه المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى إجلاء 20 شخصا من الأشقاء الفلسطينيين من حملة الإقامة القطرية من قطاع غزة عن طريق مدينة العريش المصرية يوم الخميس الماضي، بواسطة طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، حيث كان في مقدمة استقبال المجموعة في الدوحة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، مضيفا أنه بناء على ذلك تم الإعلان عن آلية لتقديم طلبات إجلاء لحملة الإقامة القطرية في غزة، وقبلت الوزارة هذه الطلبات وتعمل اليوم على إجلاء هؤلاء المقيمين.
وأشار الدكتور الأنصاري إلى تفقد سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية خلال تواجدها في مدينة العريش المصرية، برفقة سعادة الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان في جمهورية مصر العربية الشقيقة، وسعادة الدكتورة مي الكيلة وزير الصحة في دولة فلسطين الشقيقة، الجرحى من الأشقاء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء العدوان على غزة، وذلك في مستشفى العريش العام.
وأضاف المتحدث أن سعادتها أكدت خلال الزيارة استعداد دولة قطر لتوفير الأدوية والمعدات والمواد الطبية لكافة الجرحى والمصابين من الأشقاء الفلسطينيين داخل وخارج قطاع غزة. وأوضح أنه على هامش الزيارة التقت سعادتها في مدينة العريش أمس الإثنين مع سعادة السيد ياسين أكرم سريم نائب وزير الخارجية التركي وديم منير كارال أوغلو نائب وزير الداخلية التركي، لمناقشة سبل تمديد الهدنة وصولا لوقف إطلاق النار في غزة، والتعاون في إرسال المساعدات الإنسانية.
من ناحية أخرى، تطرق الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الأسبوعية، للاجتماعات والمباحثات التي أجراها سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، حيث تلقى سعادته الخميس الماضي اتصالا هاتفيا من سعادة السيد بيتر سيارتو وزير الخارجية والتجارة في هنغاريا، إضافة إلى ترؤسه للوفد القطري خلال مباحثات سياسية بين وزارة الخارجية القطرية والنيبالية، عقدت يوم الجمعة الماضي في العاصمة النيبالية كاتمندو، فيما ترأسها من الجانب النيبالي سعادة السيد بارات راج باوديال وكيل وزارة الشؤون الخارجية، حيث جرى خلال المباحثات، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، مضيفا أن وزير الدولة للشؤون الخارجية التقى كذلك مع دولة السيد بوشبا كمال دهال رئيس وزراء نيبال وسعادة السيدة نارايان براكاش سعود وزير الشؤون الخارجية في نيبال.
وأشار الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في ختام الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، إلى عقد الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر وجمهورية البيرو يوم الأحد الماضي في الدوحة، إذ ترأس الجانب القطري في المشاورات السياسية سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، بينما ترأس جانب البيرو سعادة السيد اغناسيو هيغيراس هاري نائب وزير الخارجية، حيث جرى خلال الجولة استعراض العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى