دولة قطر تدعو إلى اعتماد نهج شامل يعالج الأسباب الجذرية للإسلاموفوبيا


دعت دولة قطر إلى اعتماد نهج شامل يعالج الأسباب الجذرية للإسلاموفوبيا، مؤكدة أن عدم احترام الأديان والتحريض على الكراهية الدينية بدعاوى الحقوق الديمقراطية وحرية التعبير لا يؤدي إلا إلى التنافر الاجتماعي، والمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان، ما يستدعي المزيد من الاهتمام، ويستلزم ضرورة العمل بشكل أفضل على جميع المستويات لمكافحة كراهية الإسلام، والقضاء على التعصب بجميع أشكاله.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه الشيخ سلطان بن خالد آل ثاني سكرتير ثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خلال حدث جانبي للاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك في إطار الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وقال الشيخ سلطان بن خالد آل ثاني “إن الإسلاموفوبيا ليست ظاهرة جديدة، لكن تم تجديدها مؤخرا من خلال انتشار المعلومات المضللة، خاصة من قبل الأحزاب والقادة السياسيين”، لافتا إلى أن الصور النمطية السلبية والكراهية ضد المسلمين ساعدت في بناء الدعم الشعبي لأحزابهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى