ذكر موقع الجزيرة ان قراءات المحللين السياسيين والعسكريين تتقاطع عند نقطة حرجة تشير إلى أن المنطقة باتت تقف على أعتاب تحول إستراتيجي غير مسبوق، حيث يسود اتفاق بين الخبراء على “حتمية الضربة”الأمريكية لإيران، معتبرين أن المسار الذي بدأ منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018 وصولا إلى التصعيد الحالي، لم يكن يهدف إلى التهدئة في أيٍّ من محطاته، بل كان تمهيدا لعمل عسكري باتت ملامحه تلوح في الأفق كخيار لا مفر منه.
وفي سياق هذا التصعيد، تواصل الولايات المتحدة تعزيز حشودها العسكرية في المنطقة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعتها الضاربة إلى مياه الشرق الأوسط، لتنضم إلى أساطيل من السفن الحربية، وأسراب من المقاتلات والقاذفات الإستراتيجية (بي 62)، ومنصات الحرب الإلكترونية والسيبرانية.




