سمو الأمير وملك الأردن يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بالديوان الأميري ظهر اليوم، تطورات الأوضاع في المنطقة في ضوء التصعيد الراهن واستمرار العدوان الإيراني السافر الذي استهدف قطر والأردن وعدداً من دول المنطقة.

وفي هذا الصدد، أكد سمو الأمير تضامن دولة قطر مع المملكة الأردنية الهاشمية إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها، فيما جدد جلالة ملك الأردن تضامن بلاده ودعمها الكامل لكل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.

وأكد الجانبان رفضهما لهذه الاعتداءات، وشددا على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع وتعريض أمن الدول وشعوبها للخطر، كما شددا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات القائمة بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التدهور ويعزز فرص الأمن والاستقرار فيها.

وتطرق الجانبان كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، لاسيما في ظل التطورات الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.

كما عقد سمو الأمير المفدى وجلالة الملك لقاءً ثنائياً بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمة الراهنة وتداعياتها على الأمن والسلام في العالم.

حضر الجلسة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري.

فيما حضره من الجانب الأردني أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لجلالة الملك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى