اعتبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، التهديدات الإسرائيلية للبنان بمصير يشبه ما جرى في حرب غزة غير مقبولة على الإطلاق، مؤكدة أن المدنيين يدفعون ثمن الحرب باهظا.
وقال ثمين الخيطان المتحدث باسم المفوضية، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن “تصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي تهدد بفرض مستوى الدمار نفسه على لبنان كما هو الحال في غزة غير مقبولة على الإطلاق”، مبينا أنه “في حالات كثيرة دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية مباني سكنية بأكملها في مناطق حضرية مكتظة، ما أسفر في كثير من الأحيان عن مقتل العديد من أفراد أسر واحدة، بمن فيهم نساء وأطفال”.
وأكد أن “مثل هذه الهجمات تثير مخاوف جدية بموجب القانون الإنساني الدولي”، لاسيما في ظل وجود حوالي 70% من النازحين بلا مأوى.
كما شدد على أن “المدنيين يدفعون ثمنا باهظا، وتتسارع وتيرة نزوح السكان بشكل كبير”، منوها إلى أنه “في الوقت الحالي غادر مئات الآلاف من الناس منازلهم، وفي أحيان كثيرة لا يملكون سوى الملابس التي يرتدونها، كما تأثر الأشخاص الذين نزحوا بسبب القتال ويعيشون في خيام على طول واجهة بيروت البحرية”.
وتشير تقارير أممية ولبنانية إلى أن الحرب دفعت أكثر من مليون شخص إلى النزوح، وهو ما يمثل أكثر من سدس سكان البلاد.




