أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، عن استضافة محادثات مشتركة مع كل من السعودية وتركيا ومصر حول حرب إيران.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم السبت، بأن “وزراء خارجية الدول الأربع سيجرون مباحثات معمقة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك جهود خفض التصعيد في المنطقة خلال المحادثات التي تستمر يومين”.
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية المصرية، أن الوزير بدر عبد العاطي، توجه اليوم إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بيزشيكان في اتصال هاتفي، بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها بلاده لتهيئة “بيئة مناسبة”، لمحادثات السلام مع الولايات المتحدة.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني “أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لجهود رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الدبلوماسية الصادقة”، واستعرض وجهة نظره بشأن “الأعمال العدائية الجارية التي تنفذها إسرائيل ضد إيران”.
وبرزت إسلام أباد في الأيام الأخيرة وسيطا محتملا بين طهران وواشنطن، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع الطرفين وروابطها الوثيقة بدول الخليج العربية.
والخميس الماضي، كشف وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، عن أن المفاوضات بين إيران وأمريكا تجري بشكل غير مباشر عبر رسائل تنقلها إسلام آباد بين الطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قدمت مسودة اتفاق من 15 نقطة إلى طهران.
وتتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة منذ 28 فبراير الماضي، لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.




