دولة قطر تشارك في منتدى الجنوب العالمي رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر لتعزيز الشراكة العربية الصينية

شاركت دولة قطر، في أعمال منتدى الجنوب العالمي رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر، مؤتمر الشراكة العربي ــ الصيني، والذي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

ترأس وفد دولة قطر في أعمال المنتدى، سعادة السفير عبدالله بن أحمد السادة أمين سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات. 

ويهدف المنتدى إلى تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات بين وسائل الإعلام ومراكز الفكر في الدول العربية والصين من خلال إيجاد مساحات جديدة للتعاون والتنسيق بما يسهم في تطوير آليات الحوار وبناء شراكات طويلة الأمد في مجالات التنمية والتواصل الحضاري بين دول الجنوب العالمي. 

وركز المنتدى، على أهمية دور وسائل الإعلام ومراكز الفكر في استشراف المستقبل، وتقديم الحلول للتحديات التي تواجهها المجتمعات، في ظل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة، وما تواجهه دول الجنوب العالمي من تحديات وأزمات تتطلب تعاوناً وثيقاً بين وسائل الإعلام ومراكز البحث لتقديم رؤى مشتركة، وبناء روابط قوية بين شعوبها.

وتضمنت فعاليات المنتدى جلسات نقاشية حول الفرص والتحديات التي تواجه الإعلام العربي الصيني، والتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة في قطاع الإعلام، إلى جانب سبل تطوير التعاون الإعلامي لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وذلك بمشاركة مسؤولين وخبراء وإعلاميين وباحثين من الدول العربية والصين. 

كما تناولت جلسات المنتدى دور وسائل الإعلام ومراكز الفكر في بناء السلام والتنمية، من خلال تعزيز التعاون الإعلامي القائم على الابتكار، ودعم التبادل الحضاري والتفاهم بين الشعوب، كما تم افتتاح معرض على هامش المنتدى تحت عنوان “تلاقي الفنون: استئناف الإرث الثقافي لطريق الحرير”. 

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن المنتدى يمثل شريانا رئيسيا تتواصل من خلاله الشعوب وتتقاسم تجاربها، حيث يحمل دلالات إيجابية كثيرة، ويشكل محطة أخرى لتجديد فرص التعاون بين الجانبين العربي والصيني، في مجال الإعلام والفكر.

ولفت إلى أن انعقاد المنتدى يأتي في ظل ظروف دولية وإقليمية بالغة الصعوبة، حيث تواجه دول الجنوب العالمي العديد من التحديات والأزمات، التي تتطلب تعاوناً وثيقاً بين وسائل الإعلام ومراكز البحث لتقديم رؤى مشتركة، وبناء روابط قوية بين شعوبها، تمكنها من التواجد على المستوى العالمي، وبناء نظام عالمي أكثر عدلا وتوازناً يرتكز على مبدأ التكافؤ في السيادة، والالتزام بالقانون الدولي، ورفض الهيمنة والمعايير المزدوجة.  

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية: “نرى في “مبادرة الحوكمة العالمية” التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، أفقاً واعداً لتعزيز الديمقراطية في العلاقات الدولية، وتقليص الفجوة بين الشمال والجنوب، وحل الأزمات العالمية بالطرق السلمية من أجل مستقبل أفضل. 

وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين شهدت توافقا في المواقف السياسية حول الكثير من القضايا في المحافل الدولية، مضيفا: “نجدد تقديرنا لمواقف جمهورية الصين الشعبية الداعمة للقضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة العربية، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل كافة مسؤولياته والضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وإنهاء الاحتلال، والالتزام برؤية الدولتين كسبيل وحيد لحل القضية الفلسطينية، وإحلال السلام الدائم والعادل في الشرق الأوسط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى