مجموعة السبع تؤكد التعاون متعدد الأطراف لمواجهة مخاطر الاقتصاد العالمي

جدد ‌وزراء مالية مجموعة السبع تأكيدهم على الالتزام بالتعاون متعدد الأطراف في مواجهة المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، وعلى ‌ضرورة العودة السريعة والآمنة لحرية الملاحة عبر إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال وزراء ​كندا ⁠وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ‌واليابان ‌وبريطانيا والولايات ‌المتحدة إنهم ​لا يزالون ملتزمين بتحقيق ‌الاستقرار ​في أسواق الطاقة، داعين ​جميع الدول ‌إلى تجنب فرض ​قيود ​تعسفية على الصادرات.

وأوضح رولان ليسكور وزير المالية الفرنسي اليوم، بأن يومين من المحادثات بين الاقتصادات العالمية الكبرى كانا “صعبين أحيانا”، على الرغم من موافقة المجموعة على بيان يؤكد التزامها بالتعاون متعدد الأطراف لمواجهة المخاطر الاقتصادية المتزايدة.

وقال ليسكور عقب اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع، بمشاركة سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي: “أجرينا نقاشات صريحة، وأحيانا صعبة ومباشرة، من أجل إيجاد حلول طويلة وقصيرة الأمد للتحديات الاقتصادية العالمية الكبرى بهدف ضمان الاستقرار الاقتصادي”.

وأضاف أن حالة عدم اليقين الاقتصادي زادت من المخاطر على النمو والتضخم، في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن البيان الختامي سلط الضوء على الضغوط التي تتعرض لها سلاسل إمداد الطاقة والغذاء والأسمدة، والتي تؤثر بشكل خاص على الدول الأكثر ضعفا.

وجاء اجتماع باريس في وقت تتولى فيه فرنسا الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، ويمهد لعقد قمة في يونيو المقبل في فرنسا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى