مؤتمر المنامة .. بين حزمة الوعود والقائمة التحفيزية

مازال مؤتمر المنامة الاقتصلادي مثار جدل في الأوساط السياسية والاعلامية حيث اعتبرته بعض الأوساط مجرد مقاربة محدودة النطاق.

ويبدو أن الطرف الرئيسي والمركزي وهو الفلسطيني أبدى عليها بعض التحفظات، ورفض كل ما طرحه مستشار الرئيس الأمريكي، مستبعدًا تمكن كوشنر من تحقيق مقاربة سياسية خلال هذا المؤتمر الاقتصادي، فضلًأ عن أن القائمة التحفيزية التي ستطرح خلال المؤتمر لكل من مصر والأردن ولبنان سيكون عليها أيضًا تحفظات وفق قوله.  وقال الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور إياد المجالي، إن التصعيد الأمريكي مع إيران، وغيره من الملفات التي أثيرت مؤخرًا في المنطقة العربية، والتسريبات التي خرجت عن صفقة القرن، وذلك من خلال مستشار دونالد ترامب، كوشنر وفريقه، الذي يتألف من كبار المتخصصين، كان يهدف إلى تهيئة المسرح الإقليمي بمحاوره الثلاث، الدول العربية، إيران، تركيا؛ لمشروع استعماري جديد، يهدف إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وتصفية القضية الفلسطينية.

وأشار المجالي، في حديثه مع برنامج “بين السطور”، إلى أن الأنظمة العربية الحاكمة تعتبر المعنية بتطبيق وتنفيذ ما يسمى بـ”صفقة القرن”، أما غياب منظمة التحرير الفلسطينية عن الصفقة أو ألياتها فلا يعني شئ، لأنها سبق وأن اعتمدت على جزء كبير من مسارات الاتفاق والتفاوض مع اسرائيل، لكنها كانت تصل في زوايا معينة لعدم القدرة على الاستمرار؛ لتعنت الجانب الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى