ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، مؤكداً أنه لم يعد يرغب في التعامل مع طهران، في تصعيد جديد يهدد بنسف المسار الدبلوماسي بين الجانبين ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في المنطقة

وقال ترامب: إن “مذكرة التفاهم مع الإيرانيين انتهت”، مضيفاً: “لا أريد التعامل معهم”، واصفاً القيادة الإيرانية بأنها “مرضى”.

واعتبر أن إيران كانت ستستخدم سلاحاً نووياً لو امتلكته.

وجاءت تصريحات ترامب في أعقاب تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بعد الهجوم على سفن في مضيق هرمز، وما تبعه من ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران، وردود إيرانية استهدفت الكويت والبحرين.

ورغم إعلانه انتهاء مذكرة التفاهم، أبقى ترامب الباب مفتوحاً أمام استئناف المسار التفاوضي، قائلاً إن قرار مواصلة المفاوضات يعود إلى المفاوضين الأمريكيين إذا رغبوا في ذلك.

وفي أول رد إيراني، رفض الرئيس مسعود بزشكيان تصريحات ترامب، مؤكداً في منشور عبر منصة “إكس” أن بلاده “ترفض ألاعيب الحكومة الأمريكية وتتمسك بحقوقها بحزم”.

من جهته أعلن مقر خاتم الأنبياء الإيراني أن أي موقع تنطلق منه هجمات ضد إيران أو يقدم دعماً للقوات الأمريكية سيعد هدفاً مشروعاً للقوات الإيرانية، في تحذير جديد من اتساع دائرة المواجهة.

وأثار إعلان ترامب مخاوف بشأن مستقبل التهدئة التي رعتها قطر وباكستان، بعدما وقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو، مذكرة تفاهم هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لمفاوضات تقود إلى اتفاق دائم.

وعكست الأسواق هذه المخاوف سريعاً إذ ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% عقب تصريحات الرئيس الأمريكي، وسط قلق المستثمرين من تأثير انهيار التفاهمات على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى