سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القائد الذي حضر الى غزة ودافع عن الوحدة اليمنية وحضر الى اليمن للوساطة في صعدة وقال قولته المشهورة نحن مع اليمن ولن نتخلى عنه.
ساند القضايا العادلة والثابتة وجعل من قطر منارة للحوار والإنسانية واعجوبة الدنيا الثامنة.
وهذه القصيدة بعنوان
أمير المواقف الخالدة.
هي تعبير عن وفاء شعبنا اليمني العظيم وتعزية للشعب القطري الشقيق قيادة وشعباً وهي :
يا دَوْحَةَ العِزِّ وَالأَمْجَادِ يَا قَطَرُ
حُرُوفُنَا بِدُمُوعِ القَلْبِ تَنْهَمِرُ
رَحِيلُ وَالِدِنَا المِغْوَارِ فَاجِعَةٌ
لِلْكُلِّ، مِنْ هَوْلِهَا الأَرْوَاحُ تَحْتَضِرُ
عَمَّ الوُجُودَ أَسًى.. فَالْأَرْضُ بَاكِيَةٌ
وَالأُفْقُ يَنْزِفُ، وَالتَّارِيخُ يَعْتَذِرُ
فَوَالِدُ الشَّعْبِ وَلَّى نَحْوَ خَالِقِهِ
لَمَّا دَعَاهُ إِلَى الفِرْدَوْسِهِ القَدَرُ
مَضَى وَذِكْرَاهُ فِي التَّارِيخِ عَاطِرَةٌ
وَبِاسْمِهِ تَبْسُمُ الأَقْلَامُ وَالسِّيَرُ
شَيْخُ الحَضَارَةِ خَطَّ الرَّمْلَ مُعْجِزَةً
تَزْهُو بِهَا الشَّمْسُ وَالأَفْلَاكُ وَالقَمَرُ
رُؤَاهُ كَـالغَيْمِ مِيقَاتٌ لِكُلِّ نَدًى
بِهَا يَفِيضُ السَّنَا وَالأُفْقُ يَزْدَهِرُ
تَبْكِيكَ يَا صَانِعَ الإِبْدَاعِ يَا حَمَدٌ
أَرْضُ الجَزِيرَةِ.. أَصْدَاءُ الأَسَى مَطَرُ
قَدْ كُنْتَ تَزْرَعُ فِي كُلِّ القُلُوبِ هَوًى
حُبّاً تَحَدَّثَ عَنْهُ الذِّكْرُ وَالأَثَرُ
فِي الشَّرْقِ وَالغَرْبِ فِي كُلِّ الدُّنَا ارْتَفَعَتْ
ذِكْرَاكَ يَا قَائِدًا يَزْهُو بِهِ البَشَرُ
لَكَ المَآثِرُ فِي البُلْدَانِ شَاهِدَةٌ
يَكْفِيكَ هَذَا المَقَامُ الشَّاهِقُ النَّضِرُ
فَإِنَّ حُبَّ جَمِيعِ النَّاسِ أَوْسِمَةٌ
تَعْلُو بِهَا، مِثْلَمَا تَعْلُو بِكُمْ قَطَرُ
عَزَاؤُنَا لِـتَمِيمِ المَجْدِ نَبْعَثُهُ
فَكُلُّنَا مُوجَعٌ وَالقَلْبُ مُنْفَطِرُ
لَمْ تَفْقِدِ الوَالِدَ الإنْسَانَ دَوْلَتُكُمْ
بَلِ العُرُوبَةُ وَالإِبْدَاعُ وَالفِكَرُ
سَلَامُ رَبِّي عَلَى مَثْوَاهُ غَادِيَةٌ
تَهْمِي شَذًى يَرْتَوِي مِنْ طِيبِهِ الزَّهَرُ
يَظَلُّ تَارِيخُهُ لِلْمَجْدِ مَدْرَسَةً
فَحَيْثُمَا لَاحَ نُورٌ لِلْخُطَى أَثَرُ
إِنَّا نُعَزِّيهِ وَالأَكْبَادُ ذَائِبَةٌ
وَكُلُّنَا بِلَظَى التَّوْدِيعِ نَسْتَعِرُ
شعر /الشيخ عبد العزيز العُقاب
شيخ مشايخ آل العُقاب
رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات السفير الدولي للسلام




