عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ودولة السيد لورانس وونغ رئيس الوزراء ووزير المالية في جمهورية سنغافورة الصديقة، جلسة مباحثات رسمية في الديوان الأميري صباح اليوم.
وفي بداية الجلسة، رحب سمو الأمير المفدى بدولة رئيس الوزراء السنغافوري والوفد المرافق له متمنيا لهم طيب الإقامة، معربا عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز التعاون والشراكة بين قطر وسنغافورة، ودفعها إلى آفاق أرحب بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.
من جانبه، أعرب دولة رئيس وزراء سنغافورة عن شكره وتقديره لسمو الأمير المفدى على ما لقيه ووفده المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، متطلعا دولته إلى أن تعزز الزيارة العلاقات القطرية السنغافورية إلى أعلى المستويات.
جرى خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى مناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان سمو الأمير المفدى ودولة رئيس الوزراء السنغافوري عقدا لقاء ثنائيا تبادلا خلاله الآراء بشأن عدد من المستجدات الراهنة.
كما شهد سموه ودولة رئيس الوزراء التوقيع على محضر اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين دولة قطر وجمهورية سنغافورة، وتبادل وثائق الإعلان عن تجديد مذكرة التفاهم بشأن الغاز الطبيعي المسال والتعاون في مجال تكنولوجيا خفض الكربون بين قطر للطاقة ووزارة التجارة والصناعة السنغافورية.
حضر الجلسة والتوقيع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء.
كما حضرها من الجانب السنغافوري سعادة الدكتور فيفيان بالاكريشنان وزير الخارجية، وسعادة السيد ذو القرنين عبدالرحيم وزير الدولة بوزارتي الخارجية والداخلية، وعدد من كبار المسؤولين أعضاء الوفد المرافق.
وعقب الجلسة أقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مأدبة غداء تكريما لدولة رئيس الوزراء السنغافوري والوفد المرافق.
وكان دولة رئيس الوزراء السنغافوري قد وصل إلى الديوان الأميري في وقت سابق حيث أقيمت لدولته مراسم استقبال رسمية.




