تتواصل في العاصمة القطرية الدوحة، السبت، مباحثات بوساطة قطرية تهدف إلى التوصل لاتفاق يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتجنب اندلاع حرب جديدة بين البلدين.
ووفق وكالة الأناضول، نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مصادر دبلوماسية، السبت، أن وسطاء قطريين أجروا محادثات في طهران، الجمعة، استمرت أكثر من 12 ساعة، في محاولة للتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وقال مصدر دبلوماسي إن الوسطاء القطريين كانوا على اتصال منتظم بالبيت الأبيض خلال محادثات الجمعة.
وأضاف: “أُحرز تقدم إيجابي، والمحادثات لا تزال مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران”.
وبحسب الموقع، تسعى قطر إلى إقناع الطرفين بالموافقة على خطوات متبادلة تُنفذ خلال أيام، بما يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى.
ونقل عن مسؤول أمريكي أن المحادثات تواجه عقبتين رئيسيتين، تتمثل الأولى في إصرار إدارة الرئيس دونالد ترامب على تقديم إيران تنازلات نووية شرطا لاستئناف المفاوضات.
أما الثانية فتتمثل في مطالبة طهران برفع الحصار البحري الأمريكي أولا، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
تأتي التحركات الدبلوماسية القطرية في ظل مخاوف من عملية عسكرية أمريكية وشيكة ضد إيران.
ونقل الموقع عن مصدر إقليمي أن دولا بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية تحث إيران على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
كما دعا قادة السعودية وتركيا ترامب خلال الأيام الأخيرة إلى منح الجهود الدبلوماسية مزيدا من الوقت، بينما يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشن عملية عسكرية مشتركة ضد إيران فور انتهاء الانتخابات، وفق “أكسيوس”.




