كان في السابق حلماً تقف كل الظروف الإقليمية سداً أمام تحقيقه، لكنه اليوم أصبح واقعاً يبدو أن “إسرائيل” ستحتفل به قريباً، بعد أن نضجت علاقاتها مع دول عربية، ووصلت إلى مرحلة التحالفات “الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية”، التي تجاوزت “التطبيع السياسي” بمسافات بعيدة.وذكر موقع ” الخليج أونلاين ” ان إسرائيل رفعت الستار عن أهم مشاريع التطبيع الحديثة مع بعض من الدول العربية، ليبدأ قطارها بالسير على سكة العلاقات مع الدول “المعتدلة”، من محطته الأولى “تل أبيب” حتى يصل إلى العاصمة السعودية، مروراً بالإمارات، ليعلن عن حقبة جديدة من علاقات كانت محظورة سابقاً سيكون أكثر المتضررين منها القضية الفلسطينية.
وقد طرح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي ووزير الاستخبارات، يسرائيل كاتس، خلال زيارته مؤخراً إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، مبادرة لربط السعودية والخليج مروراً بالأردن بخط السكك الحديدية الإسرائيلية وصولاً إلى حيفا، وفق ما بينت صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة لخارجية الاحتلال.وكشفت في تغريدة أن المبادرة “تتمخض عن طرق تجارة إقليمية أقصر وأرخص وأكثر أماناً، من شأنها دعم اقتصادات الدول”.وكانت صحف عبرية نشرت، يوم الاثنين (1 يوليو الجاري)، صوراً للوزير كاتس من باحة أحد أكبر مساجد العالم، خلال زيارته أبوظبي نهاية شهر يونيو الماضي.




