قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، يشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن المحادثات بين الجانبين ما زالت مستمرة وأن الأوضاع “تبدو جيدة”.
وأوضح ترامب في اتصال هاتفي مع شبكة “إيه بي سي نيوز” أنه لم يوافق بعد على مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح المضيق، مشيراً إلى أن هناك عدداً من النقاط الإضافية التي لا تزال بحاجة إلى حسم قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف أن اتفاق سلام مع إيران قد يكون “أفضل من انتصار عسكري”، معتبراً أن التوصل إلى تفاهم بين الطرفين ليس أمراً سهلاً في ظل سنوات طويلة من العداء، لكنه أكد أن المفاوضات تحقق تقدماً نحو الأهداف التي تسعى إليها واشنطن.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، أكد ترامب أن المحادثات مع إيران مستمرة بوتيرة متسارعة، رغم تقارير تحدثت عن تعليق طهران للمفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحاته بعدما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن إيران أوقفت المفاوضات عقب التوغل الإسرائيلي في لبنان، إلا أن ترامب قال في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” إنه لم يتلق أي إخطار رسمي بشأن تعليق المحادثات.
وأضاف أن الصمت بين الطرفين قد يكون مفيداً في هذه المرحلة، مؤكداً استعداده للانتظار إذا اقتضت الحاجة، ومشدداً في الوقت نفسه على أن توقف المفاوضات لا يعني لجوء الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري ضد إيران.
وأشار إلى أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل قائماً، موضحاً أن استمرار الضغوط لا يتعارض مع مواصلة المسار التفاوضي بين الجانبين.
وكشف ترامب أن خلافاً محدوداً برز أخيراً بسبب استياء إيراني من العمليات الإسرائيلية في لبنان، واصفاً الأمر بأنه “خلل بسيط” جرى التعامل معه سريعاً لمنع تأثيره على مسار المفاوضات.
وقال إنه أجرى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومع أطراف مرتبطة بحزب الله عبر وسطاء، مؤكداً أن الجانبين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم تنفيذ هجمات متبادلة.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، التي انطلقت مطلع أبريل عبر وساطة باكستانية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يوقف التصعيد في المنطقة ويعيد حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.




